484

Тафсир Баян ас-Саада

تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة

{ ومآ أهلكنا من قرية إلا ولها كتاب معلوم } اجل مكتوب مثبت والمستثنى مفرغ واقع موقع الحال ويكفى فى صحة كون القرية ذا الحال وقوعه نكرة عامة فى سياق النفى.

[15.5-6]

{ ما تسبق من أمة أجلها وما يستأخرون وقالوا يأيها الذي نزل عليه الذكر } يعنون محمدا (ص) { إنك لمجنون } يعنون انك تدعى بطلان عبادة الاصنام التى كانت قديمة وتدعى التوحيد الذى ما سمعنا به من اسلافنا وليس هذا الا بجنونك وعدم تأملك فى ان مثل هذا لا يقبل وانه لا ينفع لك ولا يحصل لك الغرض منه.

[15.7]

{ لو ما تأتينا بالملائكة } فان لله ملائكة كثيرة لو كان ارسلك الينا رسولا لانزل معك ملائكة { إن كنت من الصادقين } فقال تعالى ردا عليهم.

[15.8-9]

{ ما ننزل الملائكة } قرئ بالنون وبالياء والبناء للفاعل وبالتاء والبناء للمفعول وبالتاء والبناء للفاعل مفتوح التاء اصله تتنزل الملائكة { إلا بالحق } اى الا مع الحق واذا جاء الحق لم يبق منكم اثر لأنكم باطلون ولا يبقى الباطل مع الحق، وقد مر مرارا ان الحق هو الولاية المطلقة وهى اضافة الحق الاول تعالى شأنه اضافة اشراقية وان كل حق فهو حق بحقيته ولذلك قال { وما كانوا إذا منظرين إنا نحن نزلنا الذكر } رد عليهم فى استهزائهم بذكر تنزيل الذكر { وإنا له لحافظون } ولا ينافى حفظه تعالى للذكر بحسب حقيقته التحريف فى صورة تدوينه فان التحريف ان وقع وقع فى الصورة الممالثة له كما قال فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هو من عند الله وما هو من عند الله.

[15.10]

{ ولقد أرسلنا.. } فى فرقهم والشيعة هى الفرقة المتفقة على طريقة واحدة.

[15.11-13]

Неизвестная страница