Тафсир Баян ас-Саада
تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة
[14.51-52]
{ ليجزي الله كل نفس ما كسبت } متعلق بتبدل الارض او ببرزوا { إن الله سريع الحساب هذا } المذكور ههنا من قوله ولا تحسبن الله (الى آخر الآية) واما كونه اشارة الى القرآن او الى السورة فبعيد لان هذا الكلام يقال فيما لا قدر له بالاضافة الى غيره فيقال هذا القدر يكفى { بلاغ } كفاية وكاف { للناس } اى لجملة المؤمنين والكافرين { ولينذروا به } اى لينصحوا به ولينذروا، او المعطوف محذوف اى وانزل لينذروا به { وليعلموا أنما هو إله واحد } انما الله اله ومستحق للمعبودية واحد لا ثانى له فى المعبودية { وليذكر أولوا الألباب } رتب على كونه بلاغا ثلاث فوائد: الانذار بالنسبة الى الكفار، والعلم بوحدانيته بالنسبة الى المستعدين للايمان، والتذكر بالنسبة الى المؤمنين العالمين، ويحتمل ان يكون المعنى هكذا: هذا المذكور نزل لبلوغه الى الناس، ولينذروا به، فيكون لينذروا به عطفا على بلاغ باعتبار المعنى.
[15 - سورة الحجر]
[15.1]
ظاهر الصدق والمعنى او يبين الغى عن الرشد والحق عن الباطل، وعطف القرآن على الكتاب للاشارة الى ان المشار اليه كما انه آيات كتاب النبوة وكتاب الفرق كذلك آيات كتاب الولاية وكتاب الجمع، وتنكير القرآن للاشارة الى انه آيات شأن من شؤن الولاية لا انه آيات حقيقة الولاية.
[15.2]
{ ربما يود.. } قرئ بتخفيف رب وتشديدها وما كافة او نكرة موصوفة، ولو للتمنى او مصدرية؛ والمعنى يود الذين كفرو كثيرا اسلامهم حين الافاقة من سكر اهويتهم او حين الملال من تعب كفرهم، واستعمال رب للتكثير كاستعماله للتقليل شائع كثير، وفى رب ست عشرة لغة ضم الراء وفتحها مع تشديد الياء وتخفيفها مفتوحة والكل مع تجردها عن التاء واتصالها بها حال كون التاء ساكنة ومفتوحة وضم الحرفين مع التشديد والتخفيف وضم الراء وفتحها مع اسكان الباء مخففة.
[15.3]
{ ذرهم يأكلوا } كما يأكل الانعام فان المقصود منه هذا المعنى فى مثل المقام { ويتمتعوا ويلههم الأمل فسوف يعلمون } عاقبة كفرهم وهو اقناط للرسول عن اسلامهم وتوهين وتهديد لهم.
[15.4]
Неизвестная страница