Тафсир Баян ас-Саада
تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة
[13.9]
{ عالم الغيب } ما غاب عن المدارك البشرية { والشهادة } ما يشهده المدارك او عالم عالم الغيب وعالم الشهادة { الكبير } الذى لا يوصف { المتعال } على كل شيء بعظمته.
[13.10-11]
{ سوآء منكم } فى علمه { من أسر القول } يعنى قول من اسر القول { ومن جهر به ومن هو مستخف بالليل وسارب } بارز { بالنهار له } اى لله او لمن اسر القول ومن جهر به { معقبات } ملائكة يعقب بعضهم بعضا، من عقبه تعقيبا اذا جاء بعقبه { من بين يديه ومن خلفه يحفظونه } حفظا ناشئا { من أمر الله } او من اجل امر الله، عن الصادق (ع) انه قرئ الآية عنده هكذا فقال لقاريها: الستم عربا؟! فكيف يكون المعقبات من بين يديه؟ وانما المعقب من خلفه فقال الرجل: جعلت فداك كيف هذا؟ - فقال: انما انزلت له معقبات من خلفه ورقيب من بين يديه يحفظونه بأمر الله ومن ذا الذى يقدر ان يحفظ الشيء من امر الله وهم الملائكة الموكلون بالناس، وعن الباقر (ع) من امر الله يقول بأمر الله من ان يقع فى ركى او يقع عليه حائط او يصيبه شيء حتى اذا جاء القدر خلوا بينه وبينه الى المقادير وهما ملكان يحفظانه بالليل وملكان بالنهار يتعاقبانه، وقيل: يحفظونه من امر الله بالاستمهال والاستغفار { إن الله لا يغير ما بقوم } من النعم { حتى يغيروا ما بأنفسهم } من حسن الحال والطاعة والبر وصلة الارحام { وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من وال } يعنى لا ناصر سواه ولا متولى لامور الناس غيره.
[13.12]
{ هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا } خائفين وطامعين او اراءة خوف وطمع او يريكم من البرق خوفا وطمعا يعنى يظهر فيكم ذلك { وينشىء السحاب الثقال } بالماء يعنى يرفعها الى السماء.
[13.13]
{ ويسبح الرعد بحمده } وتسبيح كل بحسبه وكذا حمده { والملائكة من خيفته } واجلاله { ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشآء } فيهلكه { وهم } لغاية جهلهم وعنادهم وعدم تدبرهم فى تسخرهم تحت تلك المسخرات { يجادلون في الله } ومبدئيته ومرجعيته وتفرده بالآلهة واستحقاق العبادة وسائر صفاته { وهو شديد المحال } المماحلة المكائدة، او شديد القوة من المحل بمعنى القوة وفسر بشديد الاخذ وشديد الغضب وهما من لوازم ما ذكر.
[13.14]
{ له دعوة الحق }.
Неизвестная страница