438

Тафсир Баян ас-Саада

تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة

جونكه بركيرى توديوار ازميان

{ ولذلك خلقهم } لان فيه تعمير الدنيا وبه بقاء اهلها وتكميل الاتقياء وتطهيرهم من وسخ الدنيا وقد فسر المرحوم فى الاخبار بشيعة آل محمد (ص)، وانهم متحدون وان غيرهم مختلفون وان كانوا صورة على طريقة واحدة { وتمت كلمة ربك } عطف على خلقهم اى ولذلك تمت كلمة ربك فيكون اشارة الى حكمة الاختلاف او على مجموع لذلك خلقهم { لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين وكلا } اى من الاقتصاص على ان يكون نائبا للمصدر او كلا من الانباء على ان يكون مفعولا به { نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك } حتى لا يعتريه خوف واضطراب ولا شك وارتياب ولا ينصرف عن طريق الطاعة الى غيرها ولفظة ما مفعول به على الاول وبدل او عطف بيان على الثانى { وجآءك في هذه } القصص لافى غيرها { الحق } فلا تمل من تطويلها وتكرارها فان فائدتها وهى مجيء الحق وثبات الفؤاد اعظم الفوائد واسناها والمراد بمجيء الحق هو ظهور الملكوت والملكوتيين عليه فانها صورة الحق لان الحق هو مقام الولاية والجبروت والملكوت صورتها والملك ايضا بجهة حقية صورتها لكنه لاكتناف الباطل به اختفى الحق عنه ولذلك لا يسمى حقا على الاطلاق ولما لم يكن مجيء الولاية الا بصورة ولى الامر على الاشخاص البشرية فالمراد بمجيئها هو نزول السكينة التى هى ملكوت ولى الامر وبها ثبات فؤاد البشر { وموعظة وذكرى للمؤمنين } يعنى ان الاوليين لك خاصة وهاتين لجملة المؤمنين.

[11.121]

{ وقل } عطف باعتبار المقصود اى فذكرهم وعظهم بها وقل { للذين لا يؤمنون اعملوا على مكانتكم } يعنى انذرهم { إنا عاملون } اشرك المؤمنين لان المراد بالعمل العمل على الدين المدعى صحته وهم شركاء له (ص) فيه.

[11.122]

{ وانتظروا } نزول ما تهدد وننابه من آلهتكم وانتظروا نزول ما تهددكم به { إنا منتظرون } نزول ما نعدكم من الله او نزول ما تعدوننا.

[11.123]

{ ولله غيب السماوات والأرض وإليه يرجع الأمر كله } اثبات لمبدئيته ومرجعيته تمهيدا للامر بالعبادة ولذلك اتى بالفاء السببية فيه اى اذا كان الامر كذلك { فاعبده وتوكل عليه وما ربك بغافل عما تعملون } انتم ومخالفوكم؛ ترغيب وتهديد وتعليل للعبادة.

[12 - سورة يوسف]

[12.1]

Неизвестная страница