437

Тафсир Баян ас-Саада

تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة

{ ولو شآء ربك لجعل الناس أمة واحدة } على دين واحد متوجهين الى مقصد واحد دفع توهم نشأ من التهديد والترغيب من انهم مستقلون فى الاصلاح والاجرام وتسلية للنبى (ص) عن حزنه على اختلافهم { ولا يزالون مختلفين } ابدا كما لم يزالوا مختلفين ازلا.

[11.119-120]

{ إلا من رحم ربك } قد مر مرارا ان الولاية المطلقة هى رحمة الحق وان صورتها النازلة المتصورة بصور الحروف والنقوش المعبر عنها بالايمان الداخل فى القلب وان ملكوت الامام الساكنة فى القلب صورة الرحمة وحقيقتها وقد حقق ايضا ان الداخلين فى الولاية بالبيعة الخاصة الولوية وجهتهم واحدة ومقصدهم واحد الا اذا اخرجوا وارتدوا فطرة بعد ما آمنوا وان غيرهم سواء كانوا متحلين لملة واحدة او لملل مختلفة او لم يكونوا ينتسبون الى ملة آلهية كلهم مختلفون لانهم لا قائد لهم من ولى مرشد ولا سائق من دليل ناصر ولا اتصال لهم بشيخ واحد وملكوت واحدة وقد قال المولوى قدس سره تفسيرا للآية:

جان حيوانى ندارد اتحاد

تو مجو اين اتحاد ازجان باد

جان كركان وسكان ازهم جداست

متحد جانهاى شيران خداست

همجو آن يك نور خورشيد سما

صد بود نسبت بصحن خانه ها

ليك يك باشد همه انوارشان

Неизвестная страница