425

Тафсир Баян ас-Саада

تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة

[11.60]

{ وأتبعوا في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة ألا إن عادا كفروا ربهم } المضاف الذى هو هود (ع) ثم بربهم المطلق فلا تكفروا انتم بعلى (ع) فيقال بعدا لكم كما يقال { ألا بعدا لعاد قوم هود } وتكرير ألا وعادا والابدال منه بقوم هود (ع) لكون المقام مقام السخط والتهديد والتكرير والتغليظ والتطويل مطلوب فى ذلك المقام.

[11.61-62]

{ وإلى ثمود أخاهم صالحا قال يقوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها } استبقاكم او اعطاكم وعلمكم ما به تعمرون البلاد { فاستغفروه ثم توبوا إليه إن ربي قريب مجيب قالوا يصالح قد كنت فينا مرجوا } للخير لما رأينا عليك من الصلاح والعقل والكفاية { قبل هذا } الزمان الذى أظهرت فيه ما ننكره وما لم نعرفه قبل ذلك من غيرك { أتنهانآ أن نعبد ما يعبد آباؤنا } الهمزة للتعجب { وإننا لفي شك مما تدعونآ إليه مريب } صفة شك من قبيل ظل ظليل سواء كان بمعنى موقع فى الشك او بمعنى ذى ريبة.

[11.63]

{ قال يقوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي وآتاني منه رحمة فمن ينصرني من الله إن عصيته فما تزيدونني } ان اتبعتمونى فيكون بمنزلة قوله تعالى قل لا أسألكم عليه اجرا او ابلغ منه وان اتبعتكم فى دينكم برجوعى اليه كما سألتمونيه { غير تخسير } ايقاع الخسران على او نسبتى الى الخسران.

[11.64]

{ ويقوم هذه ناقة الله لكم آية فذروها تأكل في أرض الله } اجمل قصته اتكالا على سائر ما ورد فى الكتاب من حكايته { ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب قريب } عاجل.

[11.65-67]

{ فعقروها فقال تمتعوا في داركم } تعيشوا فى منازلكم او بلدكم { ثلاثة أيام } وعيد بالعذاب والاهلاك بعد الثلاثة { ذلك وعد غير مكذوب فلما جآء أمرنا } باهلاكهم { نجينا صالحا والذين آمنوا معه برحمة منا ومن خزي يومئذ } عطف على محذوف اى نجيناهم من ذلك العذاب ومن مسيس الخزى منه ايضا فى يوم ذلك العذاب او فى يوم القيامة { إن ربك هو القوي } يقوى على عذاب جمع وانجاء جمع منهم { العزيز } غالب لا مانع له من مراده { وأخذ الذين ظلموا الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين } ميتين.

Неизвестная страница