ويوضع، لأن هذا القول، وإن كان قولا واحدا، إذا بقيت مناقضة مقدمته، كان تأليفه واحدا، ومن أجل ذلك تجب المسئلة والحيرة فيه بالاضطرار. فهذا القول خاصة وما كان مثله مضاء وهو الذى يجعل النتيجة مساوية للمسائل. — والقول الذى فى مرتبة ثأنية من الصعوبة هو الذى يجعل النتيجة من الكل شبيهة به؛ فإن هذا القول أيضا يلجئنا إلى أن نسأل فى أى المقدمتين يبطل. وذلك عسر صعب: لأن إبطال أحدهما واجب، فأما أيهما يبطل، فليس بمعروف. — فأما الصعب من كلام أهل الشغب ألا يكون استبان نصف أو كل ما ألف منه المقياس أو لم يؤلف؛ وإن كان تأليفا: أمن كذب تأليفه، أم من قسمته؟ ومن أجل النتيجة كان ذلك، أو من أجل المقدمات؟
Страница 1006
[chapter 2: 2] 〈أنواع الحجج فى المناقشة〉
[chapter 3: 3] 〈الأغراض الخمسة للحجاج السوفسطائى〉
[chapter 4: 4] 〈التبكيت فى القول وخارج القول: التبكيت فى القول〉
[chapter 5: 5] 〈التبكيتات التى خارج القول〉
[chapter 6: 6]
[chapter 7: 7] 〈أسباب الأغاليط〉
[chapter 8: 8] 〈المباكتات السوفسطائية فى المادة〉
[chapter 9: 9] 〈استحالة معرفة كل التضليلات〉
[chapter 10: 10] 〈الحجج اللفظية والحجج الموضوعية〉
[chapter 11: 11] 〈أنواع تجاهل الرد〉
[chapter 12: 12] 〈الغرض الثأنى من السوفسطيقا: إيقاع الخصم فى الضلال أو فيما يخالف المشهور〉
[chapter 13: 13] 〈غرض آخر للسوفسطيقا: إيقاع الخصم فى المهاترة〉