وأما ما العجومية فقد قيل أولا، وموجود أن يعمل هو أيضا وأن يرى إذ لا يعمل، وإذ يعمل لا يظن. كما قال فروطاغورس أن كان السخط والفعل ذكرا: أما الذى يقول «يهلك» أما بحسب ذلك فعجومية، وليس يرى لآخرين؛ وأما «أن يهلك» فيرى إلا أنه ليس عجومية. فهو معلوم إذن أنه يمكن أنسأنا أن يفعل هذا بصناعة أيضا. ومن قبل هذا كثير هن الكلمات، إذ ليس مؤلفات عجومية ترين مؤلفات كما فى التبكيتات.
Страница 873
[chapter 2: 2] 〈أنواع الحجج فى المناقشة〉
[chapter 3: 3] 〈الأغراض الخمسة للحجاج السوفسطائى〉
[chapter 4: 4] 〈التبكيت فى القول وخارج القول: التبكيت فى القول〉
[chapter 5: 5] 〈التبكيتات التى خارج القول〉
[chapter 6: 6] 〈رد الأغاليط إلى تجاهل الرد〉
[chapter 7: 7] 〈أسباب الأغاليط〉
[chapter 8: 8] 〈المباكتات السوفسطائية فى المادة〉
[chapter 9: 9] 〈استحالة معرفة كل التضليلات〉
[chapter 10: 10] 〈الحجج اللفظية والحجج الموضوعية〉
[chapter 11: 11] 〈أنواع تجاهل المطلوب〉
[chapter 12: 12] 〈الغرض الثأنى من السوفسطيقا: إيقاع الخصم فى الضلال أو فيما يخالف المشهور〉
[chapter 13: 13] 〈غرض آخر للسوفسطيقا: إيقاع الخصم فى المهاترة〉