وجميع اللواتى ترين عجوميات إلا قليلا هن من التى هى هكذا متى كان التصريف لا يدل على ذكر ولا على أنثى، لكن على المتوسط. وذلك أنه أما هذا فيدل على ذكر، وأما هذه فعلى أنثى، وأما «طوطو» فيريد أن يدل على المتوسط. وكثيرا ما يدل على كل واحد من ذينك أيضا مثال ذلك: ماهذا؟ قاليوب، نغم أو عود، قوريسقوس. فأما تصاريف الذكر والأنثى فجميعها مختلفة. وأما للمتوسط فأما هؤلاء فنعم، وأما هؤلاء فلا. وأذا أعطى على طريق الكثرة يؤلفون كانه قد قيل هكذا. وعلى هذا المثال تصريف آخر بدل آخر أيضا. والضلالة تكون من قبل 〈أن〉 «هذا» هو عام لتصاريف كثيرة، وذلك أن
Страница 874
[chapter 2: 2] 〈أنواع الحجج فى المناقشة〉
[chapter 3: 3] 〈الأغراض الخمسة للحجاج السوفسطائى〉
[chapter 4: 4] 〈التبكيت فى القول وخارج القول: التبكيت فى القول〉
[chapter 5: 5] 〈التبكيتات التى خارج القول〉
[chapter 6: 6] 〈رد الأغاليط إلى تجاهل الرد〉
[chapter 7: 7] 〈أسباب الأغاليط〉
[chapter 8: 8] 〈المباكتات السوفسطائية فى المادة〉
[chapter 9: 9] 〈استحالة معرفة كل التضليلات〉
[chapter 10: 10] 〈الحجج اللفظية والحجج الموضوعية〉
[chapter 11: 11] 〈أنواع تجاهل المطلوب〉
[chapter 12: 12] 〈الغرض الثأنى من السوفسطيقا: إيقاع الخصم فى الضلال أو فيما يخالف المشهور〉
[chapter 13: 13] 〈غرض آخر للسوفسطيقا: إيقاع الخصم فى المهاترة〉