كلمة هؤلاء اللواتى يحملن بأعيأنهن ويرون فيدللن على هؤلاء مثال ذلك أن «الفرد» هو «عدد يوجد له وسط»؛ 〈ويوجد عدد فرد〉؛ فإذن هو 〈عدد〉 عدد يوجد له وسط». والفطسة انقعار الأنف، 〈ويوجد أنف أفطس〉 فموجود أنف 〈أنف〉 متقعر.
ويرون أنهم يعملون إذ لا يعملون. أما حينا فمن قبل أنه لا يريد فيسأل هل يدل على شىء أذا قيل على أنفراده، أو ولا على شىء. فأن دل على شىء فأى هو: هل على واحد بعينه، أو على آخر، لكن بأن يقول النتيجة على المكان. لكن يرى من قبل أن الاسم يكون واحدا بعينه ويدل على واحد بعينه.
[chapter 14: 14] 〈غرض آخر للسوفسطيقا: الاستعجام〉
Страница 872
[chapter 2: 2] 〈أنواع الحجج فى المناقشة〉
[chapter 3: 3] 〈الأغراض الخمسة للحجاج السوفسطائى〉
[chapter 4: 4] 〈التبكيت فى القول وخارج القول: التبكيت فى القول〉
[chapter 5: 5] 〈التبكيتات التى خارج القول〉
[chapter 6: 6] 〈رد الأغاليط إلى تجاهل الرد〉
[chapter 7: 7] 〈أسباب الأغاليط〉
[chapter 8: 8] 〈المباكتات السوفسطائية فى المادة〉
[chapter 9: 9] 〈استحالة معرفة كل التضليلات〉
[chapter 10: 10] 〈الحجج اللفظية والحجج الموضوعية〉
[chapter 11: 11] 〈أنواع تجاهل المطلوب〉
[chapter 12: 12] 〈الغرض الثأنى من السوفسطيقا: إيقاع الخصم فى الضلال أو فيما يخالف المشهور〉
[chapter 13: 13] 〈غرض آخر للسوفسطيقا: إيقاع الخصم فى المهاترة〉