[chapter 27: 27] 〈حل التبكيتات الناشئة عن المصادرة على المطلوب الأول〉
ولهؤلاء اللواتى من أن يسأل ويأخذ التى فى الابتداء: أما إذ يسألون إن كان يكون معلوما فلا يعطى؛ ولا إن كان يقول التى هى شنعة مشهورة، وأن الشىء غير العلم من قبل شناعة كهؤلاء الكلمات يرد على الذى يسأل كأنه ما تكلم وبحث، وذلك أن التبكيت 〈كان〉 خلوا من الذى من الابتداء. وبعد ذلك أنه أعطى وليس إذ كأنه استعمل هذا، لكن إذ يؤلف كنحو هذا الضد أكثر من هؤلاء اللواتى من التبكيت.
[chapter 28: 28] 〈حل التبكيتات الناشئة عن فساد اللزوم〉
ولهؤلاء اللواتى وليبين هؤلاء اللواتى يبسطون على الكلمة بعينها بالتى تتبع. واتباع هؤلاء اللواتى يتبعن هو مثنى. وذلك أنه إما كما للجزء الكلى، مثال ذلك للانسان الحيوان؛ وذلك أنهم يؤهلون أنه كان هذا مع هذا، يكون هذا أيضا مع هذا. وأما كما فى تقابل الوضع، وذلك أنه إن كان هذا يتبع هذا، فللمتقابل المقابل. ومن هذا كلمة مالسس أيضا: وذلك أنه يؤهل أنه إن كان الذى يتكون له مبدأ، فالذى لا يتكون فليس له. فإذن إن كانت السماء غير متكونة، لغير متناهية أيضا. وهذا ليس بموجود: وذلك أن الاتباع بالقلب.
Страница 977
[chapter 2: 2] 〈أنواع الحجج فى المناقشة〉
[chapter 3: 3] 〈الأغراض الخمسة للحجاج السوفسطائى〉
[chapter 4: 4] 〈التبكيت فى القول وخارج القول: التبكيت فى القول〉
[chapter 5: 5] 〈التبكيتات التى خارج القول〉
[chapter 6: 6] 〈رد الأغاليط إلى تجاهل الرد〉
[chapter 7: 7] 〈أسباب الأغاليط〉
[chapter 8: 8] 〈المباكتات السوفسطائية فى المادة〉
[chapter 9: 9] 〈استحالة معرفة كل التضليلات〉
[chapter 10: 10] 〈الحجج اللفظية والحجج الموضوعية〉
[chapter 11: 11] 〈أنواع تجاهل المطلوب〉
[chapter 12: 12] 〈الغرض الثأنى من السوفسطيقا: إيقاع الخصم فى الضلال أو فيما يخالف المشهور〉
[chapter 13: 13] 〈غرض آخر للسوفسطيقا: إيقاع الخصم فى المهاترة〉