إذ يفكر فى نتيجة نحو النقيض كما يكون واحد بعينه وفيه بعينه، وعند واحد بعينه وعلى حال واحدة بعينها وفى زمان واحد بعينه. وإن سئلت فى الابتداء فلا تقر، كانه غير ممكن أن يكون واحد بعينه ضعفا وليس ضعفا، لكن ليقل؛ وليس يفكر أكأنه قد كان حينا موجودا أن يبكت بتوسط التى أقربها. وجميع هؤلاء الكلمات هن من التى كهذه: أترى الذى يعرف كل واحد يعرف لكل واحد والأمور، والذى لا يعرف كذلك ويعرف قوريسقوس أنه قوريسقوس ولا يعرف أنه موسيقار. فإذن إياه بعينه يعرف ولا يعرف. أترى الذى ذو أربع أذرع أكبر من ذى ثلاث أذرع؟ وليكن أما ذو ثلاث أذرع كثيرا بحسب الطول والكبير أكبر من الصغير، فإذن هو بعينه فيه بعينه كبير وصغير.
Страница 976
[chapter 2: 2] 〈أنواع الحجج فى المناقشة〉
[chapter 3: 3] 〈الأغراض الخمسة للحجاج السوفسطائى〉
[chapter 4: 4] 〈التبكيت فى القول وخارج القول: التبكيت فى القول〉
[chapter 5: 5] 〈التبكيتات التى خارج القول〉
[chapter 6: 6] 〈رد الأغاليط إلى تجاهل الرد〉
[chapter 7: 7] 〈أسباب الأغاليط〉
[chapter 8: 8] 〈المباكتات السوفسطائية فى المادة〉
[chapter 9: 9] 〈استحالة معرفة كل التضليلات〉
[chapter 10: 10] 〈الحجج اللفظية والحجج الموضوعية〉
[chapter 11: 11] 〈أنواع تجاهل المطلوب〉
[chapter 12: 12] 〈الغرض الثأنى من السوفسطيقا: إيقاع الخصم فى الضلال أو فيما يخالف المشهور〉
[chapter 13: 13] 〈غرض آخر للسوفسطيقا: إيقاع الخصم فى المهاترة〉