[chapter 29: 29] 〈حل التبكيتات الناشئة عن العلة الفاسدة〉
وذاك أن جميع الذين يؤلفون فيفكرون من التى إذا زيد شىء إن كان إذ يرفع يعرض ألا ينقض شىء الواحد بعينه. ويبين هذا بعد ذلك كمن أعطى، لا كمن يظن، لكن كالذى نحو الكلمة. وأما هؤلاء فو لا شىء يستعمل نحو الكلمة.
Страница 980
[chapter 2: 2] 〈أنواع الحجج فى المناقشة〉
[chapter 3: 3] 〈الأغراض الخمسة للحجاج السوفسطائى〉
[chapter 4: 4] 〈التبكيت فى القول وخارج القول: التبكيت فى القول〉
[chapter 5: 5] 〈التبكيتات التى خارج القول〉
[chapter 6: 6] 〈رد الأغاليط إلى تجاهل الرد〉
[chapter 7: 7] 〈أسباب الأغاليط〉
[chapter 8: 8] 〈المباكتات السوفسطائية فى المادة〉
[chapter 9: 9] 〈استحالة معرفة كل التضليلات〉
[chapter 10: 10] 〈الحجج اللفظية والحجج الموضوعية〉
[chapter 11: 11] 〈أنواع تجاهل المطلوب〉
[chapter 12: 12] 〈الغرض الثأنى من السوفسطيقا: إيقاع الخصم فى الضلال أو فيما يخالف المشهور〉
[chapter 13: 13] 〈غرض آخر للسوفسطيقا: إيقاع الخصم فى المهاترة〉