1088

Физика из Книги исцеления

الطبيعيات من كتاب الشفاء

Регионы
Иран

* الفصل الثاني (ب) فصل (1) * فى احتجاج جالينوس (2) على الفيلسوف * ونقض ذلك الاحتجاج وتسخيفه

قال الطبيب الفاضل : لم يحسن من قال إن المنى يتحلل ولا يبقى ، فإن الرحم لم يخلق (3) خزانة للمنى يشتاقه بالطبع ليضيعه ، بل ليمسكه (4). واستشهد أبقراط بأن امرأة لم تحب أن تحبل ، وأجمعت على إزلاق المنى ، فاحتاجت إلى طفر (5) شديد إلى خلف حتى أزلقت المنى. ولو لا (6) شدة اشتمال الرحم على المنى لزلق بنفسه لثقله ، وذلك أن المنى (7) نزل وقد غشى بغشاء كالغرقئ (8) ، وإنما جلله (9) ذلك الغشاء لانطباخه في (10) الرحم. ومن شأن الطابخ للرطوبة بحرارة عاملة ، أن يحدث في الجهة التي تماسه كالقشر ، كما يعرض للقطائف التي تخبز من الإهال ، فإن ما يلى الفرن منه يصير أولا كصفاق ، وسائره بعد رطب.

قال : ولذلك (11) خشنت الأرحام في داخلها ، لئلا يكون أملس على أملس ، فيعلق (12) اللزوم.

قال : وكيف يخلق العصب والعظام والعروق من (13) الدم ، وهي بيض وصلبة. وإنما تخلق لا محالة عن (14) مادة بيضاء لزجة غير سائلة رقيقة جدا ، كالدم (15). فإن قلتم : إن

Страница 147