- يضبط النص على هذا الوجه: "الأموان: جمع أمةٍ". والأموان بضم الهمزة وكسرها. وقال الفيروزابادي إنها مثلثة. انظر اللسان والقاموس (أما).
ص ٢١٤: "أنأيت الشيء إنآءً فهو منئيّ: باعدته".
- كذا ضبط اسم المفعول منه، والصواب: منأىً.
ص ٢١٤: "أنأت إناتةً: رجع". وقال المحقق إنه لم يجد هذا المعنى.
- أخشى أن يكون النص محرّفًا عن "أناب إنابةً".
ص ٢١٦: "انتجعت الشيء انتجاعًا: استخرجته". وقال المحقق إنه لم يجد الانتجاع بمعنى الاستخراج.
- قلت: هو محرّف. والصواب: انتجفت بالفاء، في اللسان (نجف): "انتجفت الشيء: استخرجه. وانتجاف الشيء: استخراجه. يقال: انتجفت إذا استخرجت أقصى ما في الضرع من اللبن ... ".
ص ٢١٨: "انثمّ الرجل انثمامًا: ولّى وكبر". ونقل المحقق من اللسان (ثمم): "انثم جسم فلان أي ذاب" ثم قال: "والمعنى قريب من هذا".
- قلت: بل المعنى بنصه موجود في اللسان، قال: "وانثم الشيخ انثمامًا: ولّى وكبر وهرم"، ومنه في التاج (ثمم)، وأصله في المحكم ١١: ١٢٢.
ص ٢١٨: "انثال الرمل انثيالًا: تبع بعضه بعضًا، مثل انهال، وانهار، وانهام، وانكال"، علّق المحقق على "انهام" فنقل من اللسان ما يدلّ على وجود معنى الرمل وانهياره في المادة، ولكن لم يجد صيغة "انهام". أما "انكال" فقال إنه كذا صورة الكلمة في النسخة ولم يجدها بمعنى انهيار الرمل.
- انهام وانكال كلاهما مذكور في المنتخب ١: ٤١٩.
ص ٢١٨: "انجعف انجعافًا [و] انجاف انجيافًا: وقع لجنبه". ذكر
1 / 97
بين يدي الكتاب
(١) جمل الغرائب للنيسابوري وأهميته في علم غريب الحديث
(٢) نظرات في كتاب المجرد لكراع النمل
(٣) شعر ابن وكيع التنيسي في كتاب نزهة الأبصار في محاسن الأشعار
(٤) حول كتاب خلق الإنسان لأبي محمد الحسن بن أحمد بن عبد الرحمن
(٥) قصة بيع الجمهرة الدريدية صاحبها أبو الحسن الفالي، لا أبو علي القالي
(٦) دراسة نقدية مبسوطة حول تحقيق كتاب "إصلاح ما غلط فيه النمري ... " للغندجاني
(٧) نظرات لغوية في الترجمات الأردية للقرآن الكريم
(٨) أهذا كتاب "الموضح لعلم القرآن" للحدادي!
(٩) حول كتاب "المجموع اللفيف" للقاضي أمين الدولة
(١٠) كتاب المعرب للجواليقي في نشرة علمية جديدة
(١١) مواقف أدبية ولغوية في كتاب الجماهر لأبي الريحان البيروني