- وقعت هذه المادة بين اقتفر واقتمع. فلا يبعد أن تكون هذه اقتمّ وهي المعروفة بهذا المعنى. في اللسان: "اقتمّ الرجل ما على الخوان إذا أكله كله" (قمم). ولكن ذكر الزبيدي في مستدركه: "في رواية النسائي في حديث أم زرع: إذا أكل اقتفّ، أي أتى على جميعه لشرهه ونهمته" (قفف).
ص ١٨٤: "الأقزل: الأعرج، ويقال: المقعد". وقال المحقق إنه لم يجده بمعنى المقعد.
- كان ينبغي له أن يشير إلى كتاب المنتخب: ٣١٥ الذي ذكر فيه المعنيان.
ص ١٩٠: "اكتننت بالشيء اكتنانًا: قنع به".
- كذا أثبت الفعل والمصدر من (كنن)، وأراه مصحفًا. والصواب: اكتنت اكتناتًا. نقل في اللسان (كون ١٣: ٣٦٩) في شرح قول عدي بن زيد:
قال أبو نصر: "اكتنت: ارض بما أنت فيه". وانظر القاموس (كنت).
ص ١٩٤: "أكننت الشيء في نفسي وأكننته: أخفيته". وعلّق المحقّق على الفعل الثاني وقال: كذا في المصورة، وربما تكون "أكنثه" ولم أجد في (كنث) معنى مشابهًا لما هنا".
- لعلّ الصواب في الفعل الثاني: "كننته". وكثيرًا ما يذكرون الفعلين معًا، في اللسان (كنن): قال أبو زيد: "كننته وأكننته بمعنى". ويجوز أن يكون: أكتننته" من الاكتنان لأنه أيضًا بمعنى أكننت.
ص ١٩٧: "ألحمه إلحامًا: غمّه ولذّبه". علّق المحقّق على "لذّبه" وقال: "كذا ولم أجد لها وجهًا وأحسبها محرّفة من عذبه".
- لعلّ الصواب: "لزّ (بالزاي) به" وقد جاءت الكلمة فيها نقله الصاحب عن أبي زيد: "ألحمه القتال إلحامًا: لزّ به وغشيه". المحيط ٣: ١٢٠.
1 / 95
بين يدي الكتاب
(١) جمل الغرائب للنيسابوري وأهميته في علم غريب الحديث
(٢) نظرات في كتاب المجرد لكراع النمل
(٣) شعر ابن وكيع التنيسي في كتاب نزهة الأبصار في محاسن الأشعار
(٤) حول كتاب خلق الإنسان لأبي محمد الحسن بن أحمد بن عبد الرحمن
(٥) قصة بيع الجمهرة الدريدية صاحبها أبو الحسن الفالي، لا أبو علي القالي
(٦) دراسة نقدية مبسوطة حول تحقيق كتاب "إصلاح ما غلط فيه النمري ... " للغندجاني
(٧) نظرات لغوية في الترجمات الأردية للقرآن الكريم
(٨) أهذا كتاب "الموضح لعلم القرآن" للحدادي!
(٩) حول كتاب "المجموع اللفيف" للقاضي أمين الدولة
(١٠) كتاب المعرب للجواليقي في نشرة علمية جديدة
(١١) مواقف أدبية ولغوية في كتاب الجماهر لأبي الريحان البيروني