"بجسرةٍ ينجل الظِّران منسمها ... إذا توقد في الديمومة الظرر" (٣)
٨ - ومنها كلمة "العاج"، قيل: إن العرب تسمي اللؤلؤ عاجًا لأن العاج عندهم مما يتحلّى به استشهادًا بقول أعرابي:
وما عميرة من ثدياء حاليةٍ ... كالعاج صفّرها الإكنان والطيب (٤)
ولكن البيروني يرد ذلك فيقول (ص ١٣٥): "وما أظنّه عنى اللؤلؤ لأن اللؤلؤ ممدوح بالإكنان، وإنما عنى العاج نفسه وهو يصفر كما يصفر اللؤلؤ بما ذكروا من رسمهم، ورسم الهند أن يعملوا لنسائهم من العاج أسورة دقاقًا متفاضلة في السعة والضيق بحسب حلقة المعصم ويسمّونه وقفًا، قال النابغة الجعدي:
كوقف العاج مسَّ ذكيَّ مسكٍ ... يجيء به من اليمن التِّجار
تعليلات لغوية انتقدها البيروني
١ - وكثير من التعليلات اللغوية انتقدها البيروني وفندها في هذا الكتاب منها تعليل الصدف بأنه من صدف يصدف إذا مال لأنه يصدف عن اللؤلؤ، حكاه
(١) في الديوان (ص ٦٤) "تطيره" مكان "تشذه".
(٢) كذا في الكتاب، والمعروف في كنية الصنوبري: أبو بكر، وفي نسخة خزانة القيصرية: الحسن الترمذي، والبيت مشهور للبيد (من تعليق كرنكو).
(٣) الجماهر: ٩٢ - ٩٣.
(٤) في الجماهر: "وماء عميرة من يد حالية"، وهو تحريف، والبيت لسليمان بن مسلم بن الوليد. انظر معجم الأدباء ١١: ٢٥٦.
1 / 448
بين يدي الكتاب
(١) جمل الغرائب للنيسابوري وأهميته في علم غريب الحديث
(٢) نظرات في كتاب المجرد لكراع النمل
(٣) شعر ابن وكيع التنيسي في كتاب نزهة الأبصار في محاسن الأشعار
(٤) حول كتاب خلق الإنسان لأبي محمد الحسن بن أحمد بن عبد الرحمن
(٥) قصة بيع الجمهرة الدريدية صاحبها أبو الحسن الفالي، لا أبو علي القالي
(٦) دراسة نقدية مبسوطة حول تحقيق كتاب "إصلاح ما غلط فيه النمري ... " للغندجاني
(٧) نظرات لغوية في الترجمات الأردية للقرآن الكريم
(٨) أهذا كتاب "الموضح لعلم القرآن" للحدادي!
(٩) حول كتاب "المجموع اللفيف" للقاضي أمين الدولة
(١٠) كتاب المعرب للجواليقي في نشرة علمية جديدة
(١١) مواقف أدبية ولغوية في كتاب الجماهر لأبي الريحان البيروني
(١٢) التسك والنسك والتك
(١٣) سواء السبيل إلى ما في العربية من الدخيل
(١٤) الرأي الصحيح فيمن هو الذبيح للفراهي
بحوث ومقالات في اللغة والأدب وتقويم النصوص (مقالات محمد أجمل الإصلاحي) | Усуль