[على] أن هذا الشعر مولد أنه ذكر فيه سلعًا وهو بالمدينة). كذا أثبت المؤلف [على] بين حاصرتين، وقال في الهامش ٢: (زيادة لازمة ليست في الأصول).
قلت: كلمة (على) ثابتة بكل وضوح في نسخة الشنقيطي المساعدة! فلعلّ المحقّق يقصد هنا بقوله (الأصول) أصله الوحيد فقط، وذلك من باب الجمع يراد به الواحد!
هذا، والنص كذا بدون (علي) في شرح التبريزي (٢: ١٦١) الذي نقل الفقرة بتمامها، ولا لزوم لزيادة (علي) هنا، فإن حذف حرف الجر قبل (أن) و(أنَّ) قياس مطرد إذا أمن اللبس. انظر الكافية بشرح الرضي ٢: ٢٧٣.
(١١٣) ف ٥٤ ص ١٠٩: ورد في قول أخت تأبّط شرًا في رثاء أخيها:
من يقتل القرن ويروي الندمان
كذا ضبط (يروي) بفتح حرف المضارعة. والصواب بضمه من الإرواء كما في الأصل و(ب) كليهما.
(١١٤) في ٥٥ ص ١١٠: نقل المؤلف عن النمري قوله: قال حفص بن الأخيف يرثي ربيعة بن مكدم:
نفرت قلوصي من حجارة حرة ... بنيت على طلق اليدين وهوب
وقال المحقق في تعليقه على (حفص بن الأخيف): (ورد اسمه في شرح المرزوقي ٢/ ٩٠٥ (حفص بن الأحنف) وقال التبريزي في شرحه ١/ ٣٧٥ (قال محمد بن سلام: الصحيح أن هذه الأبيات لعمرو بن شقيق أحد بني فهر بن مالك) ثم قال: (ومن الناس من يرويها لكرز بن حفص بن الأخيف العامري. وعمرو بن شقيق أولى بها). قلت: ولم أجد هذا الشعر عند ابن سلام في طبقاته) انتهى. ثم نقل المحقّق الفاضل عن المبهج معنى الحفص والخيف!
أولًا: (الأحنف) بالمهلة والنون في شرح المرزوقي وغيره تصحيف،
1 / 274
بين يدي الكتاب
(١) جمل الغرائب للنيسابوري وأهميته في علم غريب الحديث
(٢) نظرات في كتاب المجرد لكراع النمل
(٣) شعر ابن وكيع التنيسي في كتاب نزهة الأبصار في محاسن الأشعار
(٤) حول كتاب خلق الإنسان لأبي محمد الحسن بن أحمد بن عبد الرحمن
(٥) قصة بيع الجمهرة الدريدية صاحبها أبو الحسن الفالي، لا أبو علي القالي
(٦) دراسة نقدية مبسوطة حول تحقيق كتاب "إصلاح ما غلط فيه النمري ... " للغندجاني
(٧) نظرات لغوية في الترجمات الأردية للقرآن الكريم
(٨) أهذا كتاب "الموضح لعلم القرآن" للحدادي!
(٩) حول كتاب "المجموع اللفيف" للقاضي أمين الدولة
(١٠) كتاب المعرب للجواليقي في نشرة علمية جديدة
(١١) مواقف أدبية ولغوية في كتاب الجماهر لأبي الريحان البيروني