وقد علمت أفناء مرة أنني ... إلى الضيف قوام السِّنات خروج
انظر تعليق العلاّمة محمود شاكر في طبقات فحول الشعراء: ٧٣٢/ ٣ (١).
(١٠٢) في ٥١ ص ١٠٥: والبيت السابع منها:
وأصبحت أرقي الشانئين رقاهم ... ليربؤ طفل أو ليجبر ظالع
وقال المحقق في تعليقه: " ... كما جاء الاختيار (يعني اختيار الديوان) في صدر السابع (أرفى ... رفاهم) بالفاء، وهي في الأصل بالقاف، وهي بالقاف أرجح لديّ ... "
قلت: وهنا أيضًا لم ينبّه محققا الديوان على ورود (أرقي) و(رقاهم) بالقاف في المصدر، وأن الصواب فيهما بالفاء. وما أظن أن الأستاذين أخطآ في قراءة الكلمتين في نسخة الشنقيطي التي اعتمدا عليها وهي بالخط المغربي، فقرآ القاف المنقوطة بنقطة واحدة فوق الحرف فاءً قياسًا على الخط المشرقي. فالذي وقع في الديوان خطأ مطبعي لا غير.
وأضاف المحقق قائلًا: " .... كما اختار الديوان في عجز السابع (ليربو) بالواو، وهي في الأصل -كما أثبتّ- بالهمز بمعنى يعلو ويرتفع، وهو أفضل للمعنى، لأن النمو أمر عادي يشمل كل المخلوقات، وغاية الشاعر برعايته للطفل أن يسمو ويرتقي".
(١) [ويؤيد ما ذهب إليه الأستاذ محمود شاكر ما جاء في شرح ديوان الحطيئة لابن السكيت ص ٦٧ في شرح قوله:
فمن مبلغ أفناء سعد فقد سعى ... إلى السورة العليا لكم حازم جلد
قال "أفناء سعد: بطونها، ليس لها واحد من لفظها" وانظر ص ١٩٤.
ومما جاء فيه هذا اللفظ بهذا المعنى قول الحصين بن الحمام المرّيّ:
جزى الله أفناء العشيرة كلها ... بدارة موضوع عقوقًا ومأثما
بني عمنا الأدنين منهم ورهطنا ... فزارة إذ رامت بنا الحرب معظما
المجلة]
1 / 262
بين يدي الكتاب
(١) جمل الغرائب للنيسابوري وأهميته في علم غريب الحديث
(٢) نظرات في كتاب المجرد لكراع النمل
(٣) شعر ابن وكيع التنيسي في كتاب نزهة الأبصار في محاسن الأشعار
(٤) حول كتاب خلق الإنسان لأبي محمد الحسن بن أحمد بن عبد الرحمن
(٥) قصة بيع الجمهرة الدريدية صاحبها أبو الحسن الفالي، لا أبو علي القالي
(٦) دراسة نقدية مبسوطة حول تحقيق كتاب "إصلاح ما غلط فيه النمري ... " للغندجاني
(٧) نظرات لغوية في الترجمات الأردية للقرآن الكريم
(٨) أهذا كتاب "الموضح لعلم القرآن" للحدادي!
(٩) حول كتاب "المجموع اللفيف" للقاضي أمين الدولة
(١٠) كتاب المعرب للجواليقي في نشرة علمية جديدة
(١١) مواقف أدبية ولغوية في كتاب الجماهر لأبي الريحان البيروني