ولم يخرجه المحقق، وقال محقق كتاب النمري: ١٣٧: "لم أجده فيما بين يديّ من المصادر". قلت: البيت من قصيدة ذي الإصبع العدواني في الأغاني ٣: ١٠٠، وهو يوصي ابنه أسيدًا، ورواية الأغاني (واحلل على الأيفاع).
(١٠٠) ف ٥١ ص ١٠٤ س ١١: ورد في النص: "ومعنى البيت أن بني عم هذا المرثي ... كانوا بنجوة من السَّرق والضيم والذل في زمان حياته .... ".
قلت: كذا أثبت المحقق (السرق) مصدر سرق، وهو تحريف منه. والصواب في الأصل و(ب) كليهما: (الشرّ).
أفاضل من وهب وأبناء عائذ ... ومن آل نصر صارخ متتابع
كذا أثبت المحقق (أبناء) جمع ابن، وقال في تعليقه: "وردت الأبيات في ديوان معن بن أوس ... وصرح المحققان الفاضلان بنقلها عن الغندجاني ... وجاء الاختيار في صدر الثالث (وأبناء عائذ) ورجح ذلك عندي. فهي في الأصل (وأفناء عائذ) والأفناء: الناس لا تدرى أصولهم وقبائلهم ج فنو ... فهي رواية لا تتفق ومعرض الفخر والمديح في البيت".
قلت: قد أثبت محققا ديوان معن (أبناء) من غير إشارة إلى ما كان في كتاب الغندجاني، فلعله تطبيع. ولا داعي عندي للعدول عما في الأصل و(ب). فالأفناء هنا ليس بالمعنى الذي ذكره المحقق، وهو صحيح في غير هذا الموضع. وإنما أراد بالأفناء بطون عائذ وشعوبها. وقد ورد بهذا المعنى في قول شبيب بن البرصاء المرّي:
1 / 261
بين يدي الكتاب
(١) جمل الغرائب للنيسابوري وأهميته في علم غريب الحديث
(٢) نظرات في كتاب المجرد لكراع النمل
(٣) شعر ابن وكيع التنيسي في كتاب نزهة الأبصار في محاسن الأشعار
(٤) حول كتاب خلق الإنسان لأبي محمد الحسن بن أحمد بن عبد الرحمن
(٥) قصة بيع الجمهرة الدريدية صاحبها أبو الحسن الفالي، لا أبو علي القالي
(٦) دراسة نقدية مبسوطة حول تحقيق كتاب "إصلاح ما غلط فيه النمري ... " للغندجاني
(٧) نظرات لغوية في الترجمات الأردية للقرآن الكريم
(٨) أهذا كتاب "الموضح لعلم القرآن" للحدادي!
(٩) حول كتاب "المجموع اللفيف" للقاضي أمين الدولة
(١٠) كتاب المعرب للجواليقي في نشرة علمية جديدة
(١١) مواقف أدبية ولغوية في كتاب الجماهر لأبي الريحان البيروني