بن أوس بن بلالي بن سعد بن حبال بن نصر بن غاضرة الأسدي. انظر جمهرة الكلبي: ١٨٥ (١: ٢٦١ ط دمشق، تح محمود العظم) وكذا فيه (بلاليّ) بالياء في آخره، وفي تهذيب التهذيب ٣: ٣٢١ (بلال وقيل هلال).
(٧٨) ف ٤٣ ص ٨٨ الهامش ٢: "الأبيات في ديوان الحماسة ... ج ١/ ٣٨٤ وتررد أبو تمام في نسبتها بين: "معبد بن علقمة وابن أبي شريك الأسدي" وهي بلا نسبة في شرح المرزوقي ج ٢/ ٧٧٧ وشقيق بن سليك الأسدي في شرح التبريزي ١/ ٣٢٥ أخذًا برأي الغندجاني".
إني متحفظ غاية التحفظ في إسناد التردد في نسبة الشعر إلى أبي تمام. ومن تأمل عبارات الإنشاد الواردة في نسخ الحماسة وشروحها، وقارن بينهما، لم يشك في أن اختلافها يرجع إلى كثرة من تداولها من العلماء والأدباء الذين رووها وقرؤوها وتناولوها بالشرح والاختيار، زد على ذلك تصرف النساح وسهوهم. ولنأخذ مثلًا عبارة الإنشاد لهذه الحماسية فهي:
(١) "وقال الأسدي" في كتاب النمري المتوفى سنة ٣٥٩ هـ، ونسخة إسماعيل صائب المنسوخة سنة ٤٢٦ هـ، وهي أقدم النسخ التي اعتمد عليها محقق الحماسة. وكذا في معجم البلدان ٢: ٣٩٥ - ٣٩٦ واللسان (ضجع) و(جعل).
(٢) "وقال آخر" في شرح المرزوقي المتوفى سنة ٤٢١ هـ.
(٣) "وقال الضحاك الأسدي" في نسخة أسعد أفندي المنسوخة سنة ٤٣١ هـ.
(٤) "وقال شقيق بن سليك الأسدي" في شرح التبريزي المتوفى سنة ٥٠٢ هـ ونسخة تلميذه الجواليقي: ٢١٩ ونسخة الزاوية الحمزاوية التي يعتقد أنها بخط الجواليقي أيضًا.
(٥) وفي نسخة دار الكتب المنسوخة سنة ٥٩١ هـ والمقروءة على أبي
1 / 239
بين يدي الكتاب
(١) جمل الغرائب للنيسابوري وأهميته في علم غريب الحديث
(٢) نظرات في كتاب المجرد لكراع النمل
(٣) شعر ابن وكيع التنيسي في كتاب نزهة الأبصار في محاسن الأشعار
(٤) حول كتاب خلق الإنسان لأبي محمد الحسن بن أحمد بن عبد الرحمن
(٥) قصة بيع الجمهرة الدريدية صاحبها أبو الحسن الفالي، لا أبو علي القالي
(٦) دراسة نقدية مبسوطة حول تحقيق كتاب "إصلاح ما غلط فيه النمري ... " للغندجاني
(٧) نظرات لغوية في الترجمات الأردية للقرآن الكريم
(٨) أهذا كتاب "الموضح لعلم القرآن" للحدادي!
(٩) حول كتاب "المجموع اللفيف" للقاضي أمين الدولة
(١٠) كتاب المعرب للجواليقي في نشرة علمية جديدة
(١١) مواقف أدبية ولغوية في كتاب الجماهر لأبي الريحان البيروني