الكريم فإنه موافق لما ورد في كتاب النمري: ٣٨ في نص البيت. إلا أنه في شرحه قال: "وقوله (بردائه) "!
(٢٦) ف ١٣ ص ٤٥ الهامش ٧: قال المحقق في تخريج البيت السابق ونسبته:
"ورد البيت في ديوان الحماسة ق ٢٦/ ٢ ج ١/ ٩٤ وقال في نسبته: "وقال معدان بن جواس الكندي، وتروى لمعن بن المضرّب، جاهلي يخاطب مالكًا". والبيت لمعدان في: المرزوقي ق ٢٦/ ٢ ج ١/ ١٥٢ والتبريزي/٤١ ..... وهما بتان ... ووردا لمعدان كذلك في معجم الشعراء ص ٣٣٥".
ثم عاد إلى ذكر الخلاف في نسبة الشعر في آخر الفقرة ص ٤٧ الهامش ١ فقال: "اختلفت المصادر في قائل هذين البيتين: فهما لمعدان بن جواس، أو لمعن بن المضرّب في ديوان الحماسة، ولمعدان بن جواس الكندي في شرحي المرزوقي والتبريزي كما تقدم. وهما لحجية بن المضرّب في المؤتلف والمختلف ١١٦ - ١٧ ومعجم الشعراء ٣٣٥ ... ".
قلت: يلاحظ على الحاشيتين أولًا: التكرار، وثانيًا: التناقض فيما نسبه إلى معجم الشعراء، فإنّه قال أولًا في ص ٤٥ إن البيتين في معجم الشعراء: ٣٣٥ لمعدان، ثم قال في ص ٤٧ إنهما فيه لحجيّة بن المضرّب. وثالثًا: ليس صحيحًا ما نسبه إلى التبريزي، ولفظه في شرحه (١: ٧٧): "وقال معدان بن جواس الكندي ويروى لحجية بن المضرّب السكوني ... ".
(٢٧) ف ١٣ ص ٤٦: تمثل الغندجاني بالبيت الآتي:
إذا هبطت حوران من بطن عالج ... فقولا لها ليس الطريق هنالك
في شرح التبريزي ١: ٧٨ عن الغندجاني (كذلك) بدلًا من (هنالك). والبيت لحسان بن ثابت من قصيدة في ديوانه: ٨٥، وانظر تخريج البيت في
1 / 212
بين يدي الكتاب
(١) جمل الغرائب للنيسابوري وأهميته في علم غريب الحديث
(٢) نظرات في كتاب المجرد لكراع النمل
(٣) شعر ابن وكيع التنيسي في كتاب نزهة الأبصار في محاسن الأشعار
(٤) حول كتاب خلق الإنسان لأبي محمد الحسن بن أحمد بن عبد الرحمن
(٥) قصة بيع الجمهرة الدريدية صاحبها أبو الحسن الفالي، لا أبو علي القالي
(٦) دراسة نقدية مبسوطة حول تحقيق كتاب "إصلاح ما غلط فيه النمري ... " للغندجاني
(٧) نظرات لغوية في الترجمات الأردية للقرآن الكريم
(٨) أهذا كتاب "الموضح لعلم القرآن" للحدادي!
(٩) حول كتاب "المجموع اللفيف" للقاضي أمين الدولة
(١٠) كتاب المعرب للجواليقي في نشرة علمية جديدة
(١١) مواقف أدبية ولغوية في كتاب الجماهر لأبي الريحان البيروني