- الصواب: "التئيَّة" ... من قولك: "تأيّيت". وقد ذكر هذا الفعل من قبل في فصل "تا" ص ٣٠٥.
ص ٣٥٦: "ذاب إليه جسمه يثوب ... ". علق على "جسمه" بقوله: "كذا وفي اللسان (ثوب): ثاب الشيء".
- قلت: وهو أيضًا موجود في اللسان.
ص ٣٥٧: "الثبّان: وعاء يجعل فيه الشيء ... وإن جعلته في حضنك فهو خبية". علق على "خبية" بقوله: "رسمها يشبه ما أثبتّ".
- الصواب: "خبنة". انظر اللسان (ثبن، خبن).
ص ٣٥٩: "الثَّداء على مثال فعال: نبت".
- في المنتخب: ضبط بضم الثاء وتقيل الدال: الثُّداء.
ص ٣٦١: "الثرعل: الأنثى من الثعالب". وقال المحقق إنه لم يجدها بالمعنى المذكور.
- لعل صوابها بالغين المعجمة: "الثُّرغل" نقله الزبيدي عن الصغاني. ولم يذكر المؤلف في المنتخب إلا "الثُّرملة"، وقد مرت في الصفحة الماضية.
ص ٣٦٢: "الثعلب: مخرج الماء من الفرج والحوض، وإذا خشوا على التمر أن يفسد جعلوا حوله حجرًا يسيل منه ماء المطر واسم ذلك الحجر: الثعلب".
وجاء في المنجد: ٧٤: "الثعلب: مخرج الماء من الدِّبار أو الحوض. وإذا خشوا على التمر أن يفسد في مربده جعلوا له جحرًا يسيل منه ماء المطر، واسم ذلك الجحر "الثعلب".
- يتبين من هذا النص:
1 / 114
بين يدي الكتاب
(١) جمل الغرائب للنيسابوري وأهميته في علم غريب الحديث
(٢) نظرات في كتاب المجرد لكراع النمل
(٣) شعر ابن وكيع التنيسي في كتاب نزهة الأبصار في محاسن الأشعار
(٤) حول كتاب خلق الإنسان لأبي محمد الحسن بن أحمد بن عبد الرحمن
(٥) قصة بيع الجمهرة الدريدية صاحبها أبو الحسن الفالي، لا أبو علي القالي
(٦) دراسة نقدية مبسوطة حول تحقيق كتاب "إصلاح ما غلط فيه النمري ... " للغندجاني
(٧) نظرات لغوية في الترجمات الأردية للقرآن الكريم
(٨) أهذا كتاب "الموضح لعلم القرآن" للحدادي!
(٩) حول كتاب "المجموع اللفيف" للقاضي أمين الدولة
(١٠) كتاب المعرب للجواليقي في نشرة علمية جديدة
(١١) مواقف أدبية ولغوية في كتاب الجماهر لأبي الريحان البيروني