يشركه// في شيء من صفاته، وأول موجود أوجده وأبدعه- تعالى- الموجودات التي يسمونها الثواني، ويسمونها العقول المجردة عن المادة، وهي تسعة، على عدد الآحاد التسعة، ترتبت في الوجود عنه كمراتب الأعداد أول، وثان، وثالث، إلى التاسع الذي هو نهايتها، كما صار التاسع من العدد نهاية الآحاد.
وأول هذه الثواني بالنسبة إلى البارئ- تعالى- في مرتبة الاثنين على وجه التقريب، وبالنسبة إلى الموجودات المبدعات في مرتبة الواحد؛ لأن البارئ- تعالى- بائن عن الموجودات غير موصوف بشيء من صفاتها، وكل واحد من هذه التسعة موجود عن الباري- تعالى- بتوسط وجود كل واحد من هذه التسعة، [ثم تلي مرتبة هذه الثواني التسعة] في الوجود مرتبة العقل الموكل بعالم العناصر، وهو الذي يسمونه العقل الفعال، وهو يوافق الموجودات الثواني التسعة في أنه عقل مجرد من
1 / 309
الرسالة الأولى: جواب اعتراضات ابن العربي على شرح ابن السيد البطليوسي لديوان أبي العلاء المعري
الرسالة الرابعة: في قوله تعالى: ﴿الولاية لله الحق﴾
الرسالة الخامسة: في تحقيق المثال المشهور: ضرب زيد عمرا
الرسالة السادسة: في قوله تعالى: ﴿فأنساه الشيطان ذكر ربه]
الرسالة السابعة: في تحقيق الدواء المعروف بـ «حب الملوك»
الرسالة الثامنة: رسالة في الفرق بين النعت والبدل وعطف البيان
الرسالة التاسعة: في تحقيق معنى بعض الأبيات
الرسالة العاشرة: في تحقيق بعض الأمثال والأبيات
الرسالة الحادية عشر: في تحقيق بعض الأبيات
الرسالة الثانية عشرة: في بيان مسألة وقع النزاع فيها بين المصنف وابن الصائغ
الرسالة الثالثة عشرة: في تحقيق أن لفظ أمهات جمع ما هي؟
الرسالة الرابعة عشرة: في قوله تعالى: ﴿يستفتونك﴾
الرسالة الخامسة عشرة: في تحقيق قوله تعالى: ﴿الله نور السماوات والأرض﴾ [النور: ٣٥]
الرسالة السادسة عشرة: في قوله تعالى: ﴿شهد الله أنه لا إله إلا هو﴾ [آل عمران: ١٨]
الرسالة الثامنة عشرة: في تحقيق تصحيح عطف جملة التصليه على جملة الحمد له