242

Путь искателя к прославленному дому: о ритуалах по школе Имама Ахмада ибн Ханбаля

منهج السالك إلى بيت الله المبجل في أعمال المناسك على مذهب الإمام أحمد بن حنبل

Редактор

صالح بن غانم السدلان

Издатель

دار بلنسية

Издание

الأولى

Год публикации

1416 AH

Место издания

الرياض

Регионы
Египет
•
Империя и Эрас
Османы

ولا يجزئ الرمي بنحو الجواهر والمعادن [٥٧٢] ولا الرمي بها لاستعمالها


= المبرور ليس له جزاء إلا الجنة(١).

وسعياً مشكوراً: أي اجعله عملاً متقبلاً يزكو لصاحبه ثوابه. ومساعي الرجل أعماله الصالحة واحدتها مسعاة.

وذنباً مغفوراً: وليس بعد غفران الذنب من مطلب للعبد عند الرب سبحانه وتعالى، والتقدير والله أعلم: اجعل حجي مبروراً وسعيي مشكوراً وذنبي ذنباً مغفوراً(٢).

ويستحب أن يدعو بما سبق لما روى البيهقي عن زيد بن أسلم قال: رأيت سالم بن عبد الله بن عمر استبطن الوادي ثم رمى الجمرة بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة ويدعو بهذا الدعاء، فسألته عما صنع فقال: حدثني أبي أن النبي ﷺ كان يرمي الجمرة في هذا المكان ويقول: كلما رمى بحصاة مثل ما قلت(٣).

[٥٧٢] قال في الإنصاف: إذا رمى بذهب أو فضة لم يجزه، ولو رمى بالكحل والجواهر المنطبعة لم يجزه وأيضاً الفيروز والياقوت(٤).

ولأن ذلك ليس من جنس حصا الأرض فهو نثار وليس برمي(٥). =

(١) «صحيح البخاري» جـ٢/ ١٩٨، باب ١ كتاب ٢٦.

(٢) «المطلع» ص ١٩١.

(٣) رواه البيهقي «السنن الكبرى» جـ٥/ ١٢٩ باب رمي الجمرة من بطن الوادي وكيفية الوقوف للرمي.

(٤) «الإنصاف» جـ٤/ ٣٥.

(٥) «حاشية ابن قاسم» جـ٤/ ١٥١.

242