241

Путь искателя к прославленному дому: о ритуалах по школе Имама Ахмада ибн Ханбаля

منهج السالك إلى بيت الله المبجل في أعمال المناسك على مذهب الإمام أحمد بن حنبل

Редактор

صالح بن غانم السدلان

Издатель

دار بلنسية

Издание

الأولى

Год публикации

1416 AH

Место издания

الرياض

Регионы
Египет
•
Империя и Эрас
Османы

فيرمي حصاة بعد حصاة يرفع يده اليمنى حال الرمي حتى يرى بياض إبطه[٥٦٩] ويكبّر مع كل حصاة[٥٧٠] ويقول: اللهم اجعله حجاً مبروراً وسعياً مشكوراً وذنباً مغفوراً[٥٧١]


[٥٦٩] حتى يُرَى بالبناء للمجهول ويرفع يده اليمنى مبالغة في الرفع ولأن ذلك معونة على الرمي، والإبْطُ: باطنُ المَنْكبْ. وقيل باطن الجناح - أو باطن الكَتَف. ويُذكَّر فتقول: تحت إبطي؛ ويؤنث ومنه: برقت إبطه لما رفع السَوطَ، وجمع الإبط: آباط (١).

[٥٧٠] استحباباً، لما روى جابر رضي الله عنهما في صفة حجة النبي ﷺ: ((... ورماها بسبع حصيات يكبّر مع كل حصاة منها ... ))(٢).

ولقوله تعالى: ((إنما جعل الطواف بالبيت ورمي الجمار والسعي بين الصفا والمروة لإقامة ذكر الله تعالى))(٣).

[٥٧١] الحج المبرور: هو الخالص الذي لا يخالطه مأثم، من البر وهو اسم جامع للخير، وبررت فلاناً: وصلته وكل عمل صالح بر وبر الله حجك وأبره أي تقبله(٤).

ولأن الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: «العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج =

(١) انظر: ((لسان العرب)) جـ٦/١.

(٢) رواه مسلم جـ٢/ ٨٩٢ حديث ١٢١٨ باب ١٩ كتاب ١٥.

(٣) تقدم تخريجه (ص ٢٠٠).

(٤) ((المطلع)) ص ١٩١.

241