تحتها، ولا دليل عليها من كتابٍ أو سنة، وغاية ما دلَّ عليه القرآن أنهم ضربوه ببعض تلك البقرة غير معين، ﴿فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا﴾؛ أي: ضربوه ببعضها فحيي بإذن الله فأخبرهم بقاتله ثم عاد ميتًا، ولم يرثه قاتله الذي قتله.
قال بعض العلماء: ومن ذلك اليوم لم يرث قاتل عمدًا، وعامة العلماء على أن القاتل لا يرث سواء كان القتل عمدًا أو خطأً لا من المال ولا من الدية، وعن مالك بن أنس ﵀ التفصيل بين الدِّية والمال في خصوص القتل خطأ، قال: إنَّ القاتل خطأ يرث من المال، ولا يرث من الدِّية، والجمهور على خلافه، وشذَّ قوم فوَرَّثوه من المال والدية في القتل خطأً.
وقوله: ﴿كَذَلِكَ يُحْيِ اللَّهُ الْمَوْتَى﴾ يعني كما أحيا الله هذا القتيل، وهذا الجمُّ الغفير من النّاس ينظرون، كذلك الإحياء المشاهَد يحيي الله الموتى يوم القيامة، فهو دليل قرآني على البعث؛ لأنَّ مَنْ أحيا نفسًا واحدة فهو قادر على إحياء جميع النُّفوس؛ لأن ما جاز على المثل يجوز على مماثله، فاللَّه جلَّ وعلا يقول: ﴿مَا خَلْقُكُمْ وَلَا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾ [لقمان: ٢٨]، وهذه الآية الكريمة تؤخذ منها فوائد:
1 / 232
تصدير
نبذة عن حياة الشيخ أحمد بن محمد الأمين بن أحمد بن المختار
مقدمة الكتاب
مع الشيخ محمد الأمين
مجلس مع الشيخ المختار بن حامدن الديماني
رجوع إلى مجلس الشيخ المختار بن حامدن الديماني
ومجلس في بيت سماحة الشيخ عبد الله الزاحم
ومجلس في إدارة المعاهد والكليات بالرياض
ومجلس مع الشيخ عبد الله السعدوان
ومجلس معه في المسجد الحرام
وشبه مجلس مع سماحة الشيخ محمد الأمين بن محمد الخضر الشنقيطي
ومجلس كان داخل المسجد النبوي لما زار ملك المغرب الأقصى مولاي محمد بن يوسف المعروف بمحمد الخامس
وفي مجلس آخر معه
ومجالس متتالية ببيت فضيلة شيخنا عليه رحمة الله تفسيرا للآيات من سورة البقرة من الآية ٤٥ إلى الآية ٧٩