أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له» رواه مسلم (١) .
وقال رسول الله ﷺ: «فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد» رواه الترمذي (٢) .
أنشد محمد بن الحسن رحمه الله تعالى:
تعلم فإن العلم زين لأهله ... وفضل وعنوان لأهل المحامد
وكن مستفيدًا كل يوم زيادة ... من العلم واسبح في بحور الفوائد
تفقه فإن الفقه أوصل قائد ... إلى البر والتقوى وأعدل قاصد
هو العلم الهادي إلى سنن الهدى ... هو الحصن منجي من جميع الشدائد
فإن فقيهًا واحد متورعًا ... أشد على الشيطان من ألف عابد
وقال رسول الله ﷺ: «لكل شيء عماد وعماد هذا الدين الفقه، وما عبد الله بشيء أفضل من فقه في الدين» رواه الدارقطني (٣) .
وقال رسول الله ﷺ: «من سلك طريقًا يبتغي فيه علمًا سهل الله له طريقًا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم، رضا بما يطلب، وإن العالم يستغفر له من في السماوات والأرض حتى الحيتان في الماء، وفضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب، وإن العلماء ورثة الأنبياء لم يورثوا دينارًا ولا
(١) أخرجه مسلم في صحيحه (٣/١٢٥٥، رقم ١٦٣١) . وأخرجه أيضًا: أبو داود في سننه (٣/١١٧، رقم ٢٨٨٠)، والترمذي في سننه (٣/٦٦٠، رقم ١٣٧٦) وقال: حسن صحيح. وابن ماجه في سننه (١/٨٨، رقم ٢٤٢)، والنسائي في سننه (٦/٢٥١، رقم ٣٦٥١)، وأحمد (٢/٣٧٢، رقم ٨٨٣١)، والبخاري في الأدب المفرد (١/٢٨، رقم ٣٨) عن أبي هريرة.
(٢) أخرجه الترمذي في سننه (٥/٤٨ رقم ٢٦٨١) وقال: غريب. وأخرجه أيضًا: ابن ماجه في سننه (١/٨١ رقم ٢٢٢)، والبيهقي في شعب الإيمان (٢/٢٦٧، رقم ١٧١٥)، والطبراني في الكبير (١١/٧٨، رقم ١١٠٩٩)، وفي الشاميين (٢/١٦١، رقم ١١٠٩)، والديلمي في الفردوس (٣/١٤٨، رقم ٤٣٩٨) عن ابن عباس.
(٣) أخرجه الدارقطني في سننه (٣/٧٩) . وأخرجه أيضًا: الطبراني في الأوسط (٦/١٩٤، رقم ٦١٦٦) قال الهيثمي (١/١٢١): فيه يزيد بن عياض، وهو كذاب. والبيهقي في شعب الإيمان (٢/٢٦٦ رقم ١٧١٢) وقال: فيه يزيد بن عياض ضعيف. والخطيب (٢/٤٠٢)، والقضاعي في مسند الشهاب (١/١٥٠، رقم ٢٠٦) عن أبي هريرة.