العاشرة : الشكر عليها لما تضمنته من فوائدها. كما يشكر المريض الطبيب القاطع لأطرافه ، المانع من شهواته ، لما يتوقع في ذلك من البرء والشفاء.
الحادية عشرة : تمحيصها للذنوب والخطايا ( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير ) [الشورى : 30] ولا يصيب المؤمن وصب ولا نصب حتى الهم يهمه والشوكة يشاكها إلا كفر به من سيئاته (1).
الثانية عشرة : رحمة أهل البلاء ومساعدتهم على بلواهم. فالناس معافى ومبتلى فارحموا أهل البلاء واشكروا الله تعالى على العافية (2). وإنما يرحم العشاق من عشق.
الثالثة عشرة : معرفة نعمة العافية والشكر عليها. فإن النعم لا تعرف أقدارها إلا بعد فقدها.
الرابعة عشرة : ما أعده الله تعالى على هذه الفوائد من ثواب الآخرة على اختلاف مراتبها.
الخامسة عشرة : ما في طيها من الفوائد الخفية ( فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا ) [النساء : 19]. ( وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم ) [البقرة : 216]. ( إن الذين جاؤ بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم ) [النور : 11].
ولما أخذ الجبار سارة من إبراهيم (3) كان في طي تلك البلية أن أخدمها هاجر.
Страница 446