Ваши недавние поиски появятся здесь
Кашиф Амин
Мухаммад ибн Яхья Медасисالكاشف الأمين عن جواهر العقد الثمين
وأما حمل المخالف ما في الآية السابقة على أبي بكر وعمر مع أنه مسلم نزول الأخيرة في علي عليه السلام وكون المخاطب بهما معا هم المؤمنون لا غيرهم فلا تناسب بين الآيتين، بل المعنى في ذلك متنافر والتنافر من عيوب الكلام المخلة بفصاحته ولأنه لا يتأتى معنى سوف فيهما وذريتهما كما تأتى في علي عليه السلام وذريته لأنه ليس في ذريتهما من قام بالإمامة أصلا إلا أن عمر بن عبد العزيز ينتسب إلى عند عمر بن الخطاب من جهة الأم وولي مدة يسيرة، والمقصود من الكلام هو أن يكون أئمة هادين ما بقي التكليف، فلا يصح أن يكونا هما المرادان بذلك، فتأمل.
Страница 207