رَكَعَ أَمْكَنَ يَدَيهِ مِنْ رُكْبَتَيهِ، ثُمَّ هَصَرَ ظَهْرَهُ، فإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ اسْتَوَى حَتَّى يَعُودَ كُلُّ فَقَارٍ (١) (٢) مَكَانَهُ، فَإِذَا سَجَدَ وَضَعَ يَدَيهِ غَيرَ مُفْتَرِشٍ وَلا قَابِضِهِمَا، وَاسْتَقْبَلَ بِأَطْرَافِ أَصَابِعِ رِجْلَيهِ الْقِبْلَةَ، فَإِذَا جَلَسَ فِي الرَّكْعَتَينِ جَلَسَ عَلَى رِجْلِهِ الْيُسْرَى وَنَصَبَ الْيُمْنَى، وَإِذَا جَلَسَ فِي الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ قَدَّمَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَنَصَبَ الأُخْرَى، وَقَعَدَ عَلَى مَقْعَدَتِهِ (٣). خرجه في باب "سُنة الجلوس في التشهد". تفرد البخاري بهذا الحديث وبالذي قبله.
٨١٨ - (٦) مسلم. عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، أَنَّ أَمِيرًا كَانَ بِمَكةَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَتَينِ، فَقَال عَبْدُ اللهِ: أَنَّى عَلِقَهَا (٤)؟ ! إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَفْعَلُهُ (٥). لم يخرج البخاري هذا الحديث.
٨١٩ - (٧) مسلم. عَن سَعْدِ بن أَبِي وَقَّاصٍ قَال: كُنْتُ أَرَى رَسُولَ اللهِ ﷺ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وعَنْ يَسَارِهِ حَتَّى أَرَى بَيَاضَ خَدِّهِ (٦). ولا أخرج البخاري أَيضًا هذا الحديث.
٨٢٠ - (٨) وذكر عَن عتْبَان بْنِ مَالِكٍ، قَال: صَلَّينَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فَسَلَّمْنَا حِينَ سَلَّم (٧). خرجه في باب "يسلِّم حين يسلِّم الإِمام"، ولم يخرج مسلم هذا الحديث: حديث عتبَان فِي ذِكر السَّلام.
(١) "فقار" العظام التي يقال لها: خرز الظهر.
(٢) في (ج): "قفار".
(٣) البخاري (٢/ ٣٠٥ رقم ٨٢٨).
(٤) "أنّى علقها" أي: من أين حصل على هذه السنة وظفر بها.
(٥) مسلم (١/ ٤٠٩ رقم ٥٨١).
(٦) مسلم (١/ ٤٠٩ رقم ٥٨٢).
(٧) البخاري (٢/ ٣٢٣ رقم ٨٣٨)، وانظر أرقام (٤٢٤، ٦٦٧، ٤٢٥، ٦٨٦، ٨٤٠، ١١٨٦، ٤٠٠٩، ٤٠١٠، ٥٤٠١، ٦٤٢٣، ٦٩٣٨).