438

Сборник между двумя Сахихами Абд аль-Хака

الجمع بين الصحيحين لعبد الحق

Издатель

دار المحقق للنشر والتوزيع

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

Место издания

الرياض - المملكة العربية السعودية

٨٢١ - (٩) وذكر البخاري أَيضًا عَن أُمِّ سَلَمَةَ قَالتْ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا سَلَّمَ، قَامَ النِّسَاءُ حِينَ يَقْضِي تَسْلِيمَهُ، وَمَكَثَ يَسِيرًا قَبْلَ أَنْ يَقُومَ. قَال ابْنُ شِهَابٍ: فَأُرَى -وَاللهُ أَعْلَمُ- أَنَّ مُكْثَهُ لِكَي يَنْفُذَ النِّسَاءُ قَبْلَ أَنْ يُدْرِكَهُنَّ مَنِ انْصَرَفَ مِنَ الْقَوْمِ (١). خرَّجه في باب "التسليم"، وخرجه في باب "مكث الإِمام في مصلاه بعد السلام" قال: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُسَلِّمُ، فَيَنْصَرِفُ النِّسَاءُ، فَيَدْخُلْنَ بُيُوتَهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَنْصَرِفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ. ولم يصل سنده بهذا (٢)، وذكره في باب "خروج النساء إلى المساجد بالليل (٣) والغلس"، قَال فِيهِ: فَإِذَا قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَامَ الرِّجَالُ.
٨٢٢ - (١٠) مسلم. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَال: مَا كُنَّا نَعْرِفُ انْقِضَاءَ صَلاةِ رَسُولِ الله ﷺ إِلا بِالتَّكْبِيرِ (٤). وفي لفظٍ آخر: كُنّا نَعْرِفُ انْقِضَاءَ صَلاةِ رَسُولِ الله ﷺ بِالتَّكْبِير. وفي آخر: إِنَّ رَفْعَ الصَّوْتِ بِالذِّكْرِ حِينَ يَنْصَرِفُ النَّاسُ مِنَ الْمَكْتُوبَةِ، كَانَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ. قَال ابْنُ عَبَّاسٍ: كُنْتُ أَعْلَمُ إِذَا انْصَرَفُوا بِذَلِكَ إِذَا سَمِعْتُهُ.
٨٢٣ - (١١) وعَن عَائِشَةَ قَالتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَعِنْدِي امْرَأَةٌ مِنَ الْيَهُودِ، وَهِيَ تَقُولُ: هَلْ شَعَرْتِ أَنَّكُمْ تُفْتَنُونَ فِي الْقُبُورِ (٥)؟ قَالتْ: فَارْتَاعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَقَال: (إِنَّمَا تُفْتَنُ يَهُودُ). قَالتْ عَائِشَةُ: فَلَبِثْنَا لَيَالِيَ

(١) البخاري (٢/ ٣٢٢ رقم ٨٣٧)، وانظر أرقام (٨٤٩، ٨٥٠).
(٢) وهو الطرف رقم (٨٥٠).
(٣) في (ج): "في الليل".
(٤) مسلم (١/ ٤١٠ رقم ٥٨٣)، البخاري (٢/ ٣٢٤ - ٣٢٥ رقم ٨٤١).
(٥) "تفتنون في القبور" فتنة القبر: هي حياة الميت فيه وسؤال الملكين له، وعذابُه ما ينزل بالميت فيه من الشدائد المذكورة في الأحاديث.

1 / 390