يا ابن أمّي ويا شقيّق نفسى ... أنت خلّيتنى لدهر كنود
وقرأ الباقون: ﴿يَا بْنَ أُمَّ﴾ بفتح الميم فلهم حجتان: إحداهما: أنّهم/ جعلوا الاسمين اسما واحدا فبنيا على الفتح كما تقول: هو جارى بيت بيت، ولقيته كفّة كفّة، وعندى خمسة عشر، وإنما فعلوا ذلك لكثرة الاستعمال، وكذلك يا ابن عمّ ولا يستعملون ذلك فى غيرهما.
(^١) البيت لأبي زبيد الطائى فى ديوانه: ٤٨ و(شعراء إسلاميّون: ٥٩٧) يرثى اللجلاج ابن أخيه الذى مات عطشا فى طريق مكة، وكان من أحبّ الناس إليه، وهى من المراثى المشهورة اختارها اليزيدى والقرشى ... أوّلها
إنّ طول الحياة غير سعود ... وظلال تأميل نيل الخلود