اللاّم، جعله واحدا. والجسد: الذى لا يتكلّم ألا تسمع قوله: (^١) ﴿أَلاّ/ يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا﴾ وذلك أن بنى إسرائيل قالوا لموسى ﴿اِجْعَلْ لَنا إِلهًا﴾ أي:
صنما نعبده كما أن لقوم فرعون أصناما عمد السامري-فكان مطاعا فى قومه- إلى حلىّ عنده وعندهم فجعله عجلا وفوّهه فكان يصوّت إذا خرقته الرّيح فذلك قوله: ﴿[لَهُ] خُوارٌ﴾.
وقال آخرون: بل تناول من أثر حافر فرس جبريل ﷺ ترابا فلما اتخذ العجل ألقاه فى جوفه فكان ينخره.