وقرأ الباقون بالياء، فمن قرأ بالتاء فالخطاب للنبي ﷺ. ومن قرأ بالياء فإخبار عن الذين كفروا، فمن قرأ بالتاء فموضع ﴿الَّذِينَ﴾ نصب و﴿كَفَرُوا﴾ صلته، «وأن» مع ما بعدها في موضع المفعول الثاني. وإنما فتحت «أنّ» لأن الفعل واقع عليها «وما» اسم «أنّ» و﴿نُمْلِي﴾ صلته و﴿خَيْرٌ﴾ خبر «أنّ»، تمّ الكلام. ثم استأنف بقوله: ﴿أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ﴾ بكسر الألف ﴿لِيَزْدادُوا إِثْمًا﴾.
ومن قرأ بالتاء جعل الفعل لمحمد ﷺ، فموضع ﴿الَّذِينَ﴾ نصب
(^١) فى الأصل: «قراءة». والقراءة فى معانى القرآن للفرّاء: ١/ ٢٤٧.