وأما الإمام المرتضى لدين الله محمد بن يحيى بن الحسين بن القاسم عليهم السلام: فإنه من عيون أئمة الهدى ومصابيح الدجى.
كما وصفه الفقيه العلامة حميد بن أحمد رضي الله عنه: (غصن من أغصان الخلافة الناضرة، وبذر من بذور العترة الطاهرة، ورضيع ثدي الإيمان، وزهر الفضل الذي ضحكت عنه الأفنان ، كريم الطرفين ، منتجب الأبوين، ولده القاسم عليه السلام مرتين؛ نشأ على طريقة التقوى واليقين، متحليا بآداب الأئمة الهادين، سلام الله عليهم أجمعين، قد أدرك قصبات السبق في ميدان الفضل، وحلق في جو الشرف والنبل، واعتلى قمم المجد العالية، ورتب الفخار السامية.
Страница 305
وكل متبع للحق سالك منهج الإنصاف يعرف أن الزيدية هم شيعة أمير
[الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب، (أبو عبدالله)]
[الإمام يحيى بن زيد بن علي (أبو عبدالله) (ع)]
فلينظر المنصف فضل العترة المطهرة ، وماذا لاقته من علماء الدنيا
واعتقاد الجماعة فيه عليه السلام أنه عالم متفق على علمه مع قدح
وكان إماما فاضلا عالما عاملا ورعا زاهدا مجاهدا، وله سيرة
[الإمام الحسن بن عبدالرحمن (أبو هاشم)]
فأولهم أبو هاشم المذكور، وكان من أئمة العترة وفضلائها،
استشهد في أيام الصليحي على يده وبسببه، وله عليه السلام دعوة
كان جامعا للعلوم، أجمع العلماء في زمانه أن سبع علمه آلة