وله العلوم الحسنة والتصانيف المستحسنة، وهي ظاهرة مشهورة في أصول الدين وفروع الفقه وعلوم القرآن فمنها: (كتاب الأصول) في التوحيد والعدل، و(كتاب النبوة)، و(كتاب الإرادة والمشيئة)، و(كتاب الإيضاح) في الفقه، و(كتاب النوازل)، وجواب (مسائل المعقلي)، وكتاب (مسائل مهدي) أربعة أجزاء، و(كتاب التوبة)، و(كتاب الرد على الروافض)، و(كتاب فضائل أمير المؤمنين عليه السلام)، و(كتاب الرد على القرامطة)، و(كتاب الشرح والبيان)، و(كتاب الرضاع)، و(كتاب مسائل القدميين)، و(كتاب مسائل الحائريين)، و(تفسير القرآن) تسعة أجزاء، و(كتاب الطبريين) خمسة أجزاء، و(كتاب مسائل الناصر)، و(كتاب مسائل البيوع) ثلاثة أجزاء، و(كتاب مسائل عبدالله بن سليمان)، و(كتاب مسائل المعقلي)، و(كتاب جواب ابن فضل القرمطي).
قال الإمام المنصور بالله: إلى غير ذلك من أجوبته وتصانيفه
عليه السلام تركنا ذكرها خوف الإطالة وهي بحمد الله موجودة مشهورة؛ هذا كلام المنصور بالله في الشافي.
[زهده وأحواله عليه السلام]
فأما الزهد والورع فما لا يفتقر إلى برهان، وكيف لا يكون منه في أعلى طبقة وهو فرع خلافة قد بسق فخارها، وعلا منارها، وكانت له عليه السلام المقامات المحمودة والمواقف المشهودة بين يدي أبيه الهادي إلى الحق عليه السلام، وكان قطب رحى الحرب إذا دارت، ولله القائل: [السريع]
Страница 306
وكل متبع للحق سالك منهج الإنصاف يعرف أن الزيدية هم شيعة أمير
[الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب، (أبو عبدالله)]
[الإمام يحيى بن زيد بن علي (أبو عبدالله) (ع)]
فلينظر المنصف فضل العترة المطهرة ، وماذا لاقته من علماء الدنيا
واعتقاد الجماعة فيه عليه السلام أنه عالم متفق على علمه مع قدح
وكان إماما فاضلا عالما عاملا ورعا زاهدا مجاهدا، وله سيرة
[الإمام الحسن بن عبدالرحمن (أبو هاشم)]
فأولهم أبو هاشم المذكور، وكان من أئمة العترة وفضلائها،
استشهد في أيام الصليحي على يده وبسببه، وله عليه السلام دعوة
كان جامعا للعلوم، أجمع العلماء في زمانه أن سبع علمه آلة