ومنها: كتاب (الدليل الصغير) وفيه من أصول العدل والتوحيد وتصديق الوعد والوعيد، والمبالغة في الكلام على الجبرية على لطافة حجمه ما يشهد بغزارة علمه ، ووفور فهمه.
ومنها: كتاب (الرد على ابن المقفع) الذي نصر فيه القول بالتثنية فرد عليه القاسم مقالته، وزيف بعلمه جهالته.
ومنها: كتاب (الرد على النصارى) وهو من نفائس الكتب.
ومنها: كتاب (المسترشد)، وكتاب (الرد على المجبرة)، وكتاب (تأويل العرش والكرسي) على المشبهة.
ومنها: المسألة المنقولة عنه في مناظرة الملحد، وهو رجل من أرباب النظر من الملحدة كان يغشى مجالس المسلمين، ويورد عليهم الأسئلة الصعبة في قدم العالم وغير ذلك، حتى وافاه عليه السلام وأورد ما عنده من المشكلات فوضح له الحق فتاب إلى الله تعالى؛ ثم قال: (تعست أمة ضلت عن مثلك)، وفيها من غريب العلم وعجائبه ما يشهد بعلو منزلته وارتفاع درجته.
وروى السيد أبو طالب عليه السلام بإسناده إلى أبي القاسم البلخي عن مشائخه أن جعفر بن حرب الهمداني دخل على القاسم بن إبراهيم فجاراه في دقائق علم الكلام، فلما خرج من عنده قال لأصحابه: أين كنا من هذا الرجل فوالله ما رأيت مثله.
هذا وجعفر بن حرب من عيون المتكلمين والمتبحرين في الكلام.
Страница 257
وكل متبع للحق سالك منهج الإنصاف يعرف أن الزيدية هم شيعة أمير
[الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب، (أبو عبدالله)]
[الإمام يحيى بن زيد بن علي (أبو عبدالله) (ع)]
فلينظر المنصف فضل العترة المطهرة ، وماذا لاقته من علماء الدنيا
واعتقاد الجماعة فيه عليه السلام أنه عالم متفق على علمه مع قدح
وكان إماما فاضلا عالما عاملا ورعا زاهدا مجاهدا، وله سيرة
[الإمام الحسن بن عبدالرحمن (أبو هاشم)]
فأولهم أبو هاشم المذكور، وكان من أئمة العترة وفضلائها،
استشهد في أيام الصليحي على يده وبسببه، وله عليه السلام دعوة
كان جامعا للعلوم، أجمع العلماء في زمانه أن سبع علمه آلة