Ваши недавние поиски появятся здесь
Хашият Тартиб
المحشي (d. 1088 / 1677)حاشية الترتيب لأبي ستة
قوله: (والذي نفسي بيده لوددت الخ) في هذا الحديث زيادة في البخاري عن أبي هريرة أيضا لفظها (والذي نفسي بيده لولا أن رجالا من المؤمنين لا تطيب أنفسهم أن يتخلفوا عني، ولا أجد ما أحملهم عليه ما تخليت عن سرية تغزو في سبيل الله والذي نفسي بيده الخ).
قال ابن حجر: ثم النكتة في، إيراد هذه الجملة عقيب تلك، إرادة تسلية الخارجين في الجهاد عن مرافقته لهم وكأنه قال: الوجه الذي تيسرون به له فيه من الفضل ما أتمنى لأجله أن أقتل مرارا فمهما كان فإنكم مرافقون والقعود معي لهم من الفضل ما يجعل لكم مثله أو فوقه من فضل الجهاد. فراعى خواطر الجميع.
وقد خرج النبي صلى الله عليه وسلم في بعض المغازي وتخلف عنه المشار إليهم، وكان ذلك حيث رجحت مصلحة خروجه على مراعاة حالهم الخ.
قوله (لوددت أن أقاتل في سبيل الله فأقتل الخ) قال ابن حجر: استنكر بعض الشراح صدور هذا التمني من النبي صلى الله عليه وسلم مع علمه بأنه لا يقتل، وأجاب ابن التين بأن ذلك لعله كان قبل نزول قوله تعالى (والله يعصمك من الناس)، وهو متعقب بأن نزولها كان في أوائل ما قدم المدينة، وهذا الحديث صرح أبو هريرة بأنه سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما قدم أبو هريرة في أوائل سنة سبع من الهجرة، والذي يظهر في الجواب أن تمني الفضل والخير لا يستلزم الوقوع، فقد قال صلى الله عليه وسلم: (وددت لو أن موسى صبر) كما سيأتي في مكانه وسيأتي في كتاب التمني نظائر لذلك وكأن صلى الله عليه وسلم أراد المبالغة في بيان فضل الجهاد وتحريض المسلمين عليه، إلى أن قال:
Страница 293