Хашият Тартиб
حاشية الترتيب لأبي ستة
وقال صلى الله عليه وسلم (إن لم يكن الشهداء من أمتي إلا من قتل بالسيف فهم إذا قليل)، ثم قال صلى الله عليه وسلم: (القتيل شهيد، والمطعون شهيد، والغريق شهيد، ومن أكله السبع شهيد، والسليم شهيد يعني اللديغ، وصاحب السل شهيد، ومن مات مرابطا في سبيل الله شهيد، ومن ذكر الله تعالى إذا أخذ مضجعه ثم مات فهو شهيد، والنفساء ومن مات على فراشه يريد أن تكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى شهيد).
قوله: (إن لم يكن الشهداء من أمتي الخ) لعله إنما قيد (من أمتي) لما ورد في بعض الآثار أن تعدد أسباب الشهادة خصوصية لهذه الأمة، ولم يكن في الأمم السابقة شهادة إلا القتل في سبيل الله خاصة على ما ذكره بعض قومنا.
قوله: (قال صلى الله عليه وسلم القتيل شهيد الخ) هذا الحديث فيه زيادة كثيرة على الحديث الأول كما هو ظاهر وكيفية الجمع بينهما كما ذكره ابن حجر وهو أنه صلى الله عليه وسلم علم بالأقل ثم علم بزيادة على ذلك فذكرها في وقت آخر ولم يقصد الحصر في شيء من ذلك.
قال: وقد اجتمع له من الطرق الجيدة أكثر من عشرين خصلة الخ. فزاد على ما رواه المصنف رحمه الله صاحب ذات الجنب قال: وهو مرض معروف يقال له الشوصة، والمقتول دون دينه أو دمه أو أهله أو مظلمته، ومن خرج في سبيل الله فوقصه فرسه أو بعيره أو مات على فراشه على أي حيث شاء الله، والحريق والخائر عن دابته. ومن صبر في الطاعون ومن يتردى من رءوس الجبال، ومن مات غريبا.
زاد العلقمي : الميت في السجن وقد حبس ظلما، والميت هو طالب للعلم ، ومن تقع عليه الصخرة ، ومن قتل دون أخيه ، ومن قتل دون جاره ، والآمر بالمعروف والناهي عن المنكر. قال : والغيرة على زوجها كالمجاهد في سبيل الله فلها أجر شهيد.
قال: والميت عشقا. أقول: وفيه نظر على قواعد المذهب ولعل المراد إذا كان في الحلال.
Страница 291