Хашият Тартиб
حاشية الترتيب لأبي ستة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فإن وفيتم فلكم الجنة، إلى أن قال: ثم قدم على النبي صلى الله عليه وسلم في العقبة الثالثة في العام المقبل في ذي الحجة أوسط أيام التشريق ومنهم سبعون رجلا، وقال ابن مسعود يزيدون رجلا أورجلين وامرأتين، إلى أن قال: فكان أول من ضرب على يده عليه السلام البراء بن معرور، ويقال: أبو الهيثم، ويقال أسعد بن زرارة على أنهم يمنعونه مما يمنعون منه نساءهم وأبناءهم وعلى حرب الأحمر والأسود، إلى أن قال: وفي حديث جابر عند أحمد بإنساد حسن وصححه الحاكم وابن حبان: مكث صلى الله عليه وسلم عشر سنين يتبع الناس في منازلهم في المواسم بمنى وغيرها يقول: من يؤويني؟ من ينصرني حتى أبلغ رسالة ربي وله الجنة؟ حتى بعثنا الله له من يثرب، إلى أن قال: وحضر العباس العقبة تلك الليلة متوثقا لرسول الله صلى الله عليه وسلم مؤكدا على أهل يثرب وكان يومئذ على دين قومه.
قال ابن إسحاق: ولما تمت بيعة هؤلاء لرسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة وكانت سرا عن كفار قريش أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان معه بالهجرة إلى المدينة فخرجوا أرسالا، وأقام بمكة ينتظر أن يؤذن له في الخروج الخ.
قوله: (على السمع والطاعة) أي له.
قوله: (والمكره والمنشط) بفتح الأول والثالث وسكون الثاني فيهما أي في حالة نشاطنا، وفي الحالة التي نكون فيها عاجزين عن العمل بما نؤمر به، وذكر الداودي أن المراد الأشياء التي يكرهونها.
قال ابن التين: الظاهر أنه أراد في وقت الكسل والمشقة في الخروج ليطابق قوله منشطنا.
قال ابن حجر: قلت ويؤيده ما وقع في رواية إسماعيل بن عبيد، إلى أن قال: في النشاط والكسل.
قوله: (ولا ننازع الأمر أهله) قال ابن حجر أي الملك والإمارة.
Страница 284