Ваши недавние поиски появятся здесь
Хашият Тартиб
المحشي (d. 1088 / 1677)حاشية الترتيب لأبي ستة
وقال جابر مكث رسول الله صلى الله عليه وسلم تسع سنين ولم يحج ثم أذن في العاشر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حاج فقدم المدينة بشر كثير منهم يلتمس أن يأتم برسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل مثل عمله إلخ، مختصر من المواهب.
قوله (إن الزمان قد استدار كهيئة يوم خلق الله السموات والأرض فلا شهر ينسأ إلخ) من النساء وهو التأخير يعني أن كل ما كانت تفعله الجاهلية من تأخير حرمة الشهر إلى شهر آخر وتحريمه مرة وتحليله أخرى بطل باستدارة الزمان وعوده إلى ما وضعه الله عليه أولا.
قال البغوي ومعنى النسيء هو تأخير تحريم شهر إلى شهر آخر وذلك أن العرب كانت تعتقد تعظيم الأشهر الحرم، وكان ذلك مما تمسكت به من ملة إبراهيم عليه السلام.
أو كانت عامة معايشهم من الصيد والغارة وكان يشق عليهم الكف عن ذلك ثلاثة أشهر على التوالي، وربما وقعت لهم حرب في بعض الأشهر الحرم فيكرهون تأخير حربهم فنسئوا أي أخروا تحريم ذلك الشهر إلى شهر آخر.
وكانوا يؤخرون تحريم المحرم إلى صفر فيحرمون صفرا ويستحلون المحرم فإذا احتاجوا إلى تأخير تحريم صفر أخروه إلي ربيع هكذا شهرا بعد شهر حتى استدار التحريم على السنة كلها فقام الإسلام وقد رجع المحرم إلى موضعه الذي وضعه الله عز وجل، وذلك بعد دهر طويل فخطب النبي صلى الله عليه وسلم في حجته كما أخبرنا عبد الواحد، إلى أن قال: عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال: (الزمان قد استداركهيئته يوم خلق الله السموات والأرض السنة اثنا عشر شهرا منها أربعة حرم إلى آخر الخطبة، ولفظها مغاير لخطبة المصنف رحمه الله، إلى أن قال:
Страница 247