Ваши недавние поиски появятся здесь
Хашият Тартиб
المحشي (d. 1088 / 1677)حاشية الترتيب لأبي ستة
قوله (شيخا كبيرا لا يستطيع أن يثبت على الراحلة) رواية البخاري (شيخا لا يثبت على راحلة) قال ابن حجر قال الطيبي: شيخا حال، ولا يثبت صفة له، ويحتمل أن يكون حالا أيضا ويكون من الأحوال المتداخلة، والمعنى أنه وجب عليه الحج بأن أسلم وهو بهذه الصفة. وذكر في روايات من جملته (وإن شددته بالحبل على الراحلة خشيت أن أقتله) قال: وهذا يفهم منه أن من قدر على غير هذين الأمرين من الثبوت على الراحلة أو الأمن عليه من الأذى لو ربط لم يرخص له في الحج كمن يقدر على محمل موطى كالمحفة انتهى.
قوله (أفأحج عنه) أي أيجوز أن أنوب عنه فأحج عنه لأن ما بعد الفاء الداخلة عليها الهمزة معطوف مقدر قال ابن حجر.
قوله (فذا كذلك) الرواية في البخاري بعد قوله أفأحج عنه (قال نعم) وذلك في حجة الوداع قال ابن حجر وفي هذا الحديث من الفوائد جواز الحج عن الغير، واستدل الكوفيون بعمومه على جواز صحة حج من لم يحج نيابة عن غيره وخالفهم الجمهور فخصوه بمن حج عن نفسه واستدل بما في السنن وصحيح ابن خزيمة وغيره من حديث ابن عباس أيضا أن النبي ( رأى رجلا يلبي عن شبرمة فقال أحجت عن نفسك؟ فقال: لا. قال: (هذه عن نفسك ثم حج عن شبرمة) واستدل به على أن الاستطاعة تكون بالغير كما تكون بالنفس، واستدل به بعض المالكية فقال من لم يستطع بنفسه لم يلاقه الوجوب، وأجابوا عن حديث الباب بأن ذلك وقع من السائل على جهة التبرع وليس في شيء من طرقه تصريح بالوجوب، وبأنها عبادة بدنية فلا تصح النيابة فيها.
Страница 175