Хашият Тартиб
حاشية الترتيب لأبي ستة
قوله (وهو في ثلاثمائة) ذكر في بعض روايات البخاري ثلاثمائة راكب كما تقدم في بعضها (خرجنا ونحن ثلاثمائة محمل زادنا على رقابنا إلخ)، ورواية المصنف رحمه الله تحملهما والله أعلم.
قوله (فخرجنا) يعني إلى ساحل البحر، وسماها البخاري غزوة سيف البحر.
قوله (فقل الزاد) في رواية البخاري (ففني الزاد) وذكروا أن المراد بالزاد الذي فني الزاد الذي كان العموم وهو جراب التمر الذي زودهم النبي صلى الله عليه وسلم، وكلام المصنف رحمه الله محتمل لذلك ولزاد الخصوص وهو الظاهر كما فعل صلى الله عليه وسلم في غزوة خيب رحين بلغ الصهباء والله أعلم.
قوله (وكان مزودي تمر) هكذا فيما رأيته من النسخ، وفي رواية البخاري (مزود تمر) بالإفراد أي وكان المتحصل من المجموع مزود تمر، وأما على رواية المصنف فإنه يكون المتحصل من ذلك مزودين تمرا، قال ابن حجر والمزود بكسر الميم وسكون الزاء ما يجعل فيه الزاد.
قوله (وكان يقوتنا) قال ابن حجر بفتح أوله والتخفيف من الثلاثي، أو بضمه والتشديد من التقويت.
قوله (ولقد وجدنا فقدها حين فنيت) قال ابن حجر أي موثرا، وفي رواية أبي الزبير: فقلت كيف كنتم تصنعون بها قال نمصها كما يمص الصبي ثم نشرب عليها الماء فتكفينا يومنا إلى الليل انتهى.
قوله (ثم انتهينا إلى البحر أي إلى ساحل البحر.
قوله (فإذا بحوت مثل الظرب) قال ابن حجر أما الحوت فهو اسم جنس لجميع السمك، وقيل هو مخصوص بما عظم منها. والظرب بفتح المعجمة المشالة، ووقع في بعض النسخ بالمعجمة الساقطة حكاها ابن التين، والأول الصواب بكسر الراء بعدها موحدة الجبل الصغير.
وقال الفزاز هو بسكون الزاء إذا كان منبسطا ليس بالعالي.
وفي رواية أبي الزبير (فوقع لنا على ساحل البحركهيئة الكثيب الضخم فأتيناه فإذا هي دابة تدعى العنبر، إلى أن قال: قال أهل اللغة العنبر سمك بحرية كبيرة يتخذ من جلدها الترسة، ويقال العنبر المشموم رجيع هذه الدابة.
Страница 154