Ваши недавние поиски появятся здесь
Хашият Тартиб
المحشي (d. 1088 / 1677)حاشية الترتيب لأبي ستة
الباب الخامس في ليلة القدر قال ابن حجر: "واختلف في المراد بالقدر الذي أضيفت إليه الليلة، فقيل المراد به التعظيم لقوله تعالى: {وما قدروا الله حق قدره} [الأنعام: 90]، والمعنى أنها ذات قدر لنزول القرآن فيها، ولما يقع فيها من نزول الملائكة، ولما ينزل فيها من البركة والرحمة والمغفرة، وأن الذي يحييها يصير ذا قدر، وقيل القدر هنا التضييق، كقوله تعالى:{ ومن قدر عليه رزقه} [الطلاق:07 ]، ومعنى التضييق فيها، إخفاؤها عن العلم بتعيينها، ولأن الأرض تضيق فيها عن الملائكة.
<2/66>
وقيل: "القدر هنا بمعنى القدر" (بفتح الدال) الذي هو مؤاخي القضاء، والمعنى: أنه يقدر فيها أحكام تلك السنة، لقوله:{ فيها يفرق كل أمرحكيم} [الدخان:04 ]، وبه صدر النووي كلامه فقال: "قال العلماء سميت ليلة القدر لما تكتب فيها الملائكة من الأقدار" لقوله تعالى:{ فيها يفرق كل أمر حكيم}، رواه عبد الرازق وغيره من المفسرين بأسانيد صحيحة عن مجاهد وعكرمة وقتادة وغيرهم، وقال التوريشتي: "إنما جاء القدر (بسكون الدال)، وأن الشائع في القدر الذي هو مؤاخي القضاء (فتح الدال)، ليعلم أنه لم يرد به ذلك، وإنما أريد به تفضيل ما جرى به القضاء وإظهاره وتحديده في تلك السنة، لتحصيل ما يلقى إليهم فيها مقدارا بمقدار"، انتهى.
قوله: «أريت هذه الليلة حتى تلاحى رجلان ...إلخ» لفظه في البخاري: "خرج النبي صلى الله عليه وسلم ليخبرنا بليلة القدر فتلاحى رجلان من المسلمين، فقال: خرجت لأخبركم بليلة القدر، فتلاحى فلان وفلان فرفعت، وعسى أن يكون خيرا لكم فالتمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة"، انتهى.
Страница 58