384

فقوله: «أريت»، (بضم أوله، وكسر ثانيه على البناء لغير معين)، وهو من الرؤيا ،أي علمت بها، أو من الرؤية، أي أبصرتها، وإنما أراد علامتها وهو السجود في الماء والطين، قاله ابن حجر في الحديث الذي بعد هذا، فإن لفظه عندهم: "إني أريت ليلة القدر"، بدل رواية المصنف: "وقد رأيت هذه الليلة"، كما سيأتي.

قوله: «حتى تلاحى»، لفظه في البخاري: "فتلاحى" (بالفاء بدل حتى)، قال ابن حجر: " (بالمهملة)، أي وقعت بينهما ملاحاة، وهي المخاصمة والمنازعة والمشاتمة، والاسم اللحاء (بالكسر والمد... إلخ). فذكر رواية أخرى: فجاء رجلان يختصمان معهما الشيطان، وذكر في رواية أخرى زيادة وهي: أنه لقيهما عند سدة المسجد، فحجز بينهما".

قوله: «رجلان» ،قال ابن حجر: "قيل هما عبد الله بن أبي حدرد وكعب بن مالك"، ذكره ابن دحية ولم يذكر له مستندا، انتهى.

Страница 59