Фараид ас-Симтайн
فرائد السمطين في فضائل المرتضى و البتول و السبطين والأئمة من ذريتهم
الصفحة 331 الحديث: (257) في الباب: (61) استئذان علي عن النبي في الدخول عليه في يوم أم سلمة وأمر النبي لها بفتح الباب له، وقوله لها: إن بالباب رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله، لحمه لحمي ودمه دمي وهو عيبة علمي ومحيي سنتي وهو قاتل الناكثين والقاسطين والمارقين، ولو أن عبدا عبد الله بين الركن والمقام ثم لقى الله مبغضا له ولعترته أكبه الله على منخريه في جهنم.
334 الحديث: (258) في الباب (62) مرور أمير المؤمنين (عليه السلام) مع عبد الله ابن العباس على عمر بن الخطاب، ولبثه مع عمر ثم بحثه معه حول خلافة علي وأمر عمر له بالكتمان، ثم لحوق ابن عباس بعلي وبيانه له ما جرى بينهما.
337 الحديث: (259) في الباب: (63) حمل إلى عمر رجل كان يقول: أحب الفتنة وأكره الحق وأصدق اليهود والنصارى وآمن بما لم أره وأقر بما لم يخلق.
338 الحديث: (260- 262) في أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وعليا هما مراد الله تعالى في قوله: «أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه» (17- هود) وقول علي: لو كسرت لي وسادة فأجلست عليها لحكمت بين أهل التوراة والإنجيل والفرقان، وأنه ما من قرشي إلا وأنا أعرف له آية تسوقه إلى جنته أو تقوده إلى ناره.
340 الحديث: (263) صعود علي على منبر الكوفة وقوله: سلوني قبل أن تفقدوني فإنما بين جوانحي علم جم فو الله لو ثنيت لي وسادة لأفتيت لأهل التوراة والإنجيل ...
342 الحديث: (264) سئل عمر بن الخطاب في أيام خلافته عن محرمين أصابوا بيض نعام فلم يدر حكمهم فذهب مع السائل إلى علي فاستفتاه ثم قال: اللهم لا تنزلن بي شديدة إلا وأبو الحسن في جنبي.
343 الحديث: (265) قول عمر: كانت لأصحاب النبي ثمانية عشر سابقة خص علي منها بثلاثة عشر وشركنا في الخمس.
344 الحديث: (266- 267) قول عمر: اللهم لا تبقني لمعضلة ليس لها ابن أبي طالب حيا. أعوذ بالله من معضلة ليس لها أبو الحسن.
345 الحديث: (268) قال عمر: لقد أعطي علي بن أبي طالب ثلاث خصال لأن تكون لي خصلة منها أحب إلي من أن أعطي حمر النعم ...
Страница 446