Фараид ас-Симтайн
فرائد السمطين في فضائل المرتضى و البتول و السبطين والأئمة من ذريتهم
الصفحة 305 الحديث: (243 و244) ابتلاء صحابي هم أن يلحق بالخوارج بسقوط أشفار عينيه. وشخص آخر كان يسب عليا (عليه السلام) بنفر بعيره وسقوطه عنه وكسر عنقه.
306 الحديث: (245- 246) في أن من جمع بين الإيمان بالله وبرسوله وبأهل بيت رسوله وهو عامل بالصالحات مبشر بالجنة.
308 الحديث: (247): يا علي إن الله غفر لك ولأهلك ولشيعتك ولمحبي شيعتك ...
310 الحديث: (248) نعت محبي علي (عليه السلام).
311 الحديث: (249): قول أمير المؤمنين (عليه السلام): أنا عبد الله وأخو رسوله.
317 الحديث: (250) في الباب: (58) قعود جماعة من الصحابة والأنصار في أيام عثمان وذكرهم ما يخصهم من المزايا، ثم التماسهم من علي (عليه السلام) أن يجاويهم في سرد فضائله وتذكارها لهم وإجابة علي (عليه السلام) إياهم.
319 الحديث: (251) احتجاج أمير المؤمنين (عليه السلام) على أصحاب الشورى ومناشداته لهم.
323 الحديث: (252): إخبار النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بأن ذريته تنشر من صلب علي ...
325 الحديث: (253- 254) في الباب: (59) ما ورد في أن عليا (عليه السلام) قسيم الجنة والنار. وما دلسه بعض العامة في تفسيره.
327 الحديث: (255) دخول تسعة رهط من الخوارج- أو النواصب- على ابن عباس وطلبهم منه الخلوة به، وإجابة ابن عباس إياهم ثم رجوعه إلى ندوته وقوله: أف وتف وقعوا في رجل قال له النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ...
330 الحديث: (256) في الباب: (60): قول الإمام علي بن الحسين (عليهما السلام): أول من شرى نفسه ابتغاء مرضات الله علي بن أبي طالب (عليه السلام). وأبيات أمير المؤمنين (عليه السلام) في مبيته على فراش رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم):
وقيت بنفسي خير من وطأ الحصى
ومن طاف بالبيت للعتيق وبالحجر
Страница 445