Фараид ас-Симтайн
فرائد السمطين في فضائل المرتضى و البتول و السبطين والأئمة من ذريتهم
الصفحة 346 الحديث: (269- 274) في الباب: (65) ستة موارد من تحير عمر في القضاء، وبيان علي له الحكم واعتراف عمر بعظمة علي وقوله: أعوذ بالله من معضلة لا علي لها.
349 الحديث: (275- 276) موردان آخران من جهالة عمر بالقضاء وتبيين علي الحكم له وقول عمر: لو لا علي لهلك عمر.
352 الحديث: (277- 279) زهد علي في مأكله وملبسه، وقول سويد بن غفلة: دخلت على علي القصر فوجدت بين يديه صحفة فيها لبن أجد ريحه من شدة حموضته وفي يديه رغيف أرى قشار الشعير في وجهه ...
354 الحديث: (280) دخول شاب يهودي على عمر في أول أيام استخلافه وسؤاله عنه عن أسئلة، وإرجاع عمر إياه إلى علي.
355 الحديث: (281) قول عبد الله بن مسعود: القرآن أنزل على سبعة أحرف ما من حرف إلا له ظهر وبطن، وإن علي بن أبي طالب عنده منه علم الظاهر والباطن.
356 الحديث: (282) في إنفاق علي في سبيل الله بالليل والنهار والسر والعلانية، ونزول قوله تعالى في شأنه: «الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون».
357 الحديث: (283- 284) في أنه لم يعمل أحد من المسلمين غير علي (عليه السلام) بقوله تعالى: «يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة» حتى نزل في توبيخهم والكشف عن شخصيتهم قوله تعالى: «أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات ...».
358 الحديث: (285) ما روي عن علي (عليه السلام) من الأسئلة التي سألها عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بعد ما قدم صدقات لأجل المناجاة وأخذ العلم عنه، حينما بخل المهاجرون والأنصار قاطبة عن تصدق دانق لأجل السؤال عن رسول الله واقتباس العلم عنه!!
360 الحديث: (286) في الباب (67) قول ابن عباس: كنا نتحدث أن النبي عهد إلى علي سبعين عهدا- أو ثمانين عهدا- لم يعهده إلى غيره.
Страница 447