640

يسعى ليعلم أنه لا يعلم وهذا الجواب الجملي كاف شاف لأهل الإنصاف وعار عن شائب الاعتساف، ثم نقول: هذا المعنى الذي وقع فيه الإشكال بما يجري على يدي الدجال غير غريب ولا وحشي ولا نادر، بل من قبيل خلق الشيطان وتمكينه من الوسوسة، وخلق الشهوات وتسليطها على الإنسان، وغير ذلك من الأمور السماوية الداعية والمسببة إلى الإقدام على القبيح والإنصراف عن الواجب والمصير إلىالسعير.

وقد تكلفت العدلية على تقرير وجوه في ذلك تفصيلية، وإن كانت لاتبلغ مبلغ القاعدة الجملية، وحاصلها:

Страница 700